*** المداد القاني ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** المداد القاني ***
بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال
*** المداد القاني ***
حَنِّي حُروفَ قَصيدي بالدَّمِ القاني
مثلُ البقيَّةِ لن أَبقى أنا الفاني .
أَفشَيتُ سِرَّ حُروفي رغمَ قِلَّتِها
رغمَ البراءَةِ قد قالوا أنا الجاني .
غاوونَ إن كتَبوا أو قيلَ أحرُفُهم
ترتادُ تعبُرُ في أطرافِ أشجاني .
أبكرتُ أحملُ إيماني على رَحلي
أمشي سَريعاً على وهمي وألحاني.
إنّي أنِستُ بها ناراً وبعضَ هُدىً
أفرغتُ في وسَطِ الصّحراءِ أحزاني .
من كلِّ جِرفٍ بُذورُ الخيرِ أقطِفُها
ذاكَ النِّتاجُ به ِ أَحصَيتُ إيماني.
واللَّهِ إنَّ حروفي ترتوي وجعا
إن مرَّ حرفُ فذا في طيِّ كِتماني .
أمّا فؤادي دليلي حينَ أنصَحُهُ
يحتارُ بينَ شبابي بينَ صِبياني.
لكنَّني رغمَ ما أُخفيهِ في خَلَدي
ما زلتُ طفلاً وذاكَ الطِّفلُ نجَّاني.
الشاعر مهدي خليل البزال.
المداد القاني . لأرواح الشهداء الشعراء، ولليوم العالمي للغة العربية . 3/11/2025
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق