الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025


***  ‏المداد القاني  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

‏***  ‏المداد القاني  ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال

***  ‏المداد القاني  ***

‏حَنِّي حُروفَ  قَصيدي بالدَّمِ القاني

‏ مثلُ  البقيَّةِ  لن أَبقى أنا  الفاني .

‏أَفشَيتُ سِرَّ حُروفي رغمَ قِلَّتِها 

‏رغمَ البراءَةِ قد قالوا أنا الجاني .

‏ غاوونَ إن كتَبوا أو قيلَ أحرُفُهم 

‏ترتادُ تعبُرُ في أطرافِ أشجاني .

‏أبكرتُ أحملُ إيماني على رَحلي

‏ أمشي سَريعاً على وهمي وألحاني. 

‏إنّي أنِستُ بها  ناراً وبعضَ هُدىً 

‏أفرغتُ في وسَطِ الصّحراءِ أحزاني .

‏من كلِّ جِرفٍ بُذورُ الخيرِ أقطِفُها

‏ ذاكَ النِّتاجُ به ِ أَحصَيتُ إيماني. 

‏واللَّهِ إنَّ  حروفي ترتوي وجعا 

‏إن مرَّ حرفُ فذا في طيِّ كِتماني .

‏أمّا فؤادي دليلي حينَ أنصَحُهُ

‏ يحتارُ بينَ شبابي بينَ صِبياني.

‏ لكنَّني  رغمَ ما أُخفيهِ في خَلَدي 

‏ما زلتُ طفلاً وذاكَ الطِّفلُ نجَّاني. 

‏الشاعر مهدي خليل البزال.

‏المداد القاني . لأرواح الشهداء الشعراء، ولليوم العالمي للغة العربية . 3/11/2025 

توثيق: وفاء بدارنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق