*** ثلاثيات الرجاء .***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** ثلاثيات الرجاء .***
بقلم الشاعر المتالق : مهدي خليل البزال
*** ثلاثيات الرجاء .***
موازين العقل والقلب .
في قياسِ العقلِ أو جمعِ المراحِلْ
نبتغي من فضلِهِ كلَّ الكمائِلْ .
نعبُرُ الدُّنيا على أكتافِ غيمٍ
نَقتفي آثار َ تاريخِ الأوائِل .
والذي أعلى سماء ً دونَ عَمدٍ
أو أضاء َ اللّيل َ واختارَ الدَّلائلْ .
روحُنا تَشتاقُ تَذوي خَلفَ بابٍ
كلُّ بابٍ فيهِ تبيانُ الحوائلْ .
لن تجِد قلباً شَغوفاً يرتَقي
إلاَّ إذا خصَّ احتِمالاتِ المسائلْ.
لن تجِد روحاً تُنافي العقلَ يوماً
أو وِداجا ً ينتقي نقلَ الحَمائِل.
والذي يُعطي جَمالاً لا يُساوى
أو عقولاً ترتَقي حدَّ الفَضائل .
أو حَواشي إن ملئناها دعاء ً
هل تجِد روحاً تُزيَّنُها النَّوائل .
هل تغذّي روحَكَ الثَّكلى عَطاء ً
أو تخَصّص بعضَ تدبيرِ الشّمائلْ .
هل تَحنَّى جفنُكَ المجدولِ دمعا
أو توالى الرِّمشُ في قلبِ المَوائلْ .
أم ترى وصفاً يفوق الأمر َ حقّاً والخفايا بعضُها صُلبُ المسائِلً.
دونَ إدراكٍ يُحاطُ القلبُ نوراً
طيفُهُ يَختال ُ ما بينَ البدائلْ .
يكتَفي الإنسانُ من نورٍ سماويٍّ
جليلٍ لم يعُد والحرُّ حائلْ .
قلبُه ممهورُ في حبٍّ حقيقي
يحتذي في العشقِ دوراً للأوائل.
ألفُ عامٍ رُبَّما أو بعضَ عامٍ
تجمعُ المِثقالَ أو تُحصي الخصائلْ
الشاعر مهدي خليل البزال.
ديوان الملائكة.
الرقم الإتحادي 2016/037.
21/11/2025
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق