السبت، 22 نوفمبر 2025


ظلَّ الحنينُ لا يغيب

النادي الملكي للأدب والسلام 

ظلَّ الحنينُ لا يغيب

بقلم الشاعر المتألق : الحاج كريم آل سعيد الكناني 

ظلَّ الحنينُ لا يغيب

الحاج كريم آل سعيد الكناني

دمعةُ قمرٍ،

أضرمتْ في القلب لهيبَه،

ومحتْ أفراحَنا...

فاختنق الأفقُ،

وتهاوى ضياؤه.

وواسَتْنا الشمسُ

بأفولِ نجمٍ وضّاء.


رحل عن دنيا الفناء،

إلى دار القرار،

بسفرٍ أبديٍّ لا يعود...

يا أحمد

يا أنفاسَ الطمأنينةِ التي كانت تُرفرف في البيوت،

يا وجهًا كان يُطفِئُ وحشةَ أرواحِنا.

غِبتَ... فغابتْ معكَ ملامحُ الأيام.

يا ابنَ. أخي...

آنَ للقلب أن ينحني بحزنٍ ثقيل؛

فالفقدُ في غيابك

أعمقُ ممّا تطيقه الحروف.


الغدرُ اغتالكَ وأنت في أوج شبابك،

وغاب جسدُك... وبقي أثرك،

نورًا لا ينطفئ،

وذِكرى لا تَهْرَم،

ودعاءٌ يُلطِّفُ حزنَ الأيام بالصبر...

يا أحمد

معدنَ نخوةٍ لا يخالطه كدر،

يمضي إلى الحقّ ثابتُ الخطى،

وفي قلبه طيبةٌ

تسعُ ضيقَ الدنيا

ورحابةَ السماء.

وعند الشدائد

كان درعًا ثابتًا،

يقف كالطود يحمي أهله

بغيرةٍ لا تهدأ...

نسألكم الفاتحة،

مشفوعةً بالصلاة على محمد وآل محمد.

الحاج كريم آل سعيد الكناني

---

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق