*** أنينُ الليل. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أنينُ الليل. ***
بقلم الشاعر المتألق: الحاج كريم آل سعيد الكناني
*** أنينُ الليل. ***
أتقلّبُ بين فَكَّيْهِ،
تُرعبني أنيابهُ
كالقابضِ على جمرٍ بأصابعٍ من نار.
يتوضّأُ الحزنُ من دمعِ الوسادة،
فكيفَ ينامُ الليلُ؟
وأنا الليلُ!
الذي يعبثُ قلبي بسوادِ عباءتِه،
أفزعُهُ ويفزعُني،
ثمّ يطغى،
فيهزُّني بسريرِ الألم،
كمهدِ طفلٍ
لا تهدأُ أنفاسُه...
فتتكسرُ حروفُ الرثاءِ
على صخرِ الأنين،
وتتمزّقُ قصائدُ الشعراءِ
بلا جدوى... حتى أسرجتُ أرقي
على حصانِ ألمي،
وأطلقتُ عنانَهُ في ليلٍ أعمى،
علِّي أجدُ دمعةَ ضوءٍ
أو ابتسامةَ طينٍ،
فرُبَّما يُولَدُ الصبحُ
من عتمتي...
✒️ الحاج كريم آل سعيد الكناني
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق