*** جارت الأقدار. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** جارت الأقدار. ***
بقلم الشاعر المتألق: محمود محمد مطاوع
*** جارت الأقدار. ***
✍️ محمود محمد مطاوع
جارتُ الأقدارُ بدربي وموكبي
وطالتِ السنونُ في حلٍّ وترحالٍ
وساءتِ الأمصارُ يسكنها الثريُّ
وأصعدُ للهضابِ إلى التلالِ
وغاصتِ الأنجادُ قدميَّ دماً
مذ متى أركضُ أميالاً لأميالٍ
وينزفُ القلبُ بلا هوادةٍ
وتناثرت أوصالٌ إلى أوصالٍ
أيُّها الماضي ببحرِ الشجنِ
أيتها الذكرى حُبلى بأطلالي
إلى متى في الأقدارِ تنتحبُ؟
إلى. متى القيودُ بأغلالي؟
قد مضى الزمنُ، والعمرُ قد هوى
وتسابقتْ ملائكٌ لذاك البالي
وأجهشتْ عيني دموعاً ودماً
قد تناءوا جميعاً وتركوا وصالي
أيُّها الصامدُ في بحرِ الظُّلْمِ
أيها المطعونُ لكنْ لا تبالي
أيتها النفسُ الراضيةُ ربّما
يأتي المنالُ لكِ بلا سؤالٍ
فهي أقدامٌ تخطو بخُطاها
مسيراً لا أدري ما مآلي
فلربّ يومٍ تصفو السماءُ
ويهلُّ فجرُك ضحاكاً بلا مَحالٍ
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق