*** سليلُ البُحتَرِيِّ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** سليلُ البُحتَرِيِّ. ***
بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
*** سليلُ البُحتَرِيِّ. ***
...................
كتَبتُ الشِعرَ حَتَّى قِيلَ عَنِّي:
سَليلُ البُحتُرِيِّ..فَلا غَرابَهْ!!!
وَعمِّي كانَ(دوقَلَةٌ) وَأنِّي
وَريثُ ابن الغُزيِّلِ في الخَطابَهْ
لَنا في مُنبُجَ الزوراءِ عِزُّ
رضَعناهُ وَأَتقَنَّا اِحتلابَهْ
وَنَكتُبُ شِعرَنا مِن دون خوفٍ
ولا نخشى تَقاريرَ الرَقابَهْ
وَلَم نَمدَحْ رَئيسًا أو وَزيرًا
وَلَا عَسَسَ الأميرِ وَلا كِلابَهْ
قضينا العُمرَ مِن سِجنٍ لِسِجنٍ
وَظُلمُ السجنِ أعطانا صلابَهْ
وَناحَتْ قُربنا في كلِّ سِجنٍ
حَمائمُ قَد سَئِمنَ مِن الكآبهْ
ظُلِمنا نِصفُ قَرنٍ مِن بُغاةٍ
طُغاةٍ نهجهمْ نهجَ العِصابَهْ
يَقودُهُمُ مَجوسِيٌّ حَقيرٌ
يُجيدُ اللطمَ مع شَتمَ الصحابَهْ
دَعَونا لِلخلاصِ وَما خُذِلنا
وَدَعوَةُ كُلِّ مَظلومٍ مُجابَهْ
فَحَرَّرنا الشآمَ بِكُلِّ عَزمٍ
وَطَهَّرنا دِمشقَ مِنَ الجنابَهْ
غَسَلناها بِماءِ الديرِ سِتًّا
وَسابِعَةً بِبَعضٍ مِن تُرابَه
لأَنَّ الشامَ قَد بُليَتْ بِكَلبٍ
وَفي حوران بعضٌ من لُعابَهْ
وَفَرَّ الخائِنُ الرعديدِ لَمَّا
رآنا قادمينَ نَدُكُّ بابَهْ
وَخَلَّفَ خَلفَهُ أَيتامَ نَبحٍ
وَكُلٌّ شَدَّ لِلفَوضى رِكابَهْ
وَفُوجِئنا بِهِجْرِيٍّ خَبيثٍ
خَبيرٍ بالتَمَلُّقِ والحِجابَهْ
وَعَبدِيٍّ هَجينٍ فيهِ حِقدٌ
دَفينٌ يَستَفِزُّ بِهِ قِحابَهْ
يُطالِبُنَا كيانًا مُستَقِلًّا
وَما في الشامِ لِلباغي إجابَهْ
ذيولٌ كالذبابِ لهم طنينٌ
فَهل يَخشى العُقابُ منَ الذبابَه!
وَزَهرُ الياسمين يفوحُ عطرًا
لِقَوسِ النصرِ لا قَوسِ الربابَهْ
......................
بقلم : ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق