الأربعاء، 7 مايو 2025


*** لقاء مع الحب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** لقاء مع الحب. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: ليلى رزق

*** لقاء مع الحب. ***

فى يوم من الأيام 

أخذت موعدا مع الحب 

وكنت قد أعددت مجموعة من الأسئلة و بدأت أسأله  قائله تحدث عن نفسك .. وما هى صفاتك ؟ 

قال الحب .. 

أنا الحب جميل جدا فى البدايه أنا نور ساطع فى القلوب أنا سبب الفرح والدموع واحتراق القلوب 

أنا سبب الشوق .. أنا سبب الجنون .. أنا سبب أن يقول الناس هذا الرجل مفتون ..

أنا فرحة العيون 

فسألته  ماذا تفعل فى قلوب العشاق ؟ و ما سبب لهفة المشتاق ؟

قال الحب .. 

أدخل فى قلب كل عاشق أنشر الفرحه فى كل مكان واجعله يعيش أسعد الأيام 

ويرى حبيبه فى الأحلام 

ويبقى الأمل الوحيد هو أن يكون من محبوبه قريب أما عن الشوق ولهفته .. الشوق يحرق القلب ويصبح الإنسان كطير سجين وحلمه هو أن يطير ويذهب للحبيب ينعم برؤياه ويلقى بنفسه وروحه أمام من يحب ويفرح القلب الحزين 

فسألته عن الحنين فأجاب الحب .. 

الحنين يسكن القلب الحزين فهو لا يستطيع القرب ولا يطيق البعد 

ويحن دائماً للحبيب ويبكي القلب دون دموع وتسقط قطرات الدمع من العيون تجرح الخدود ويصحبها الآنين 

فقولت .. لماذا تتعذب العاشقين ؟ 

قال الحب .. 

 العذاب لون حزين تتلون به القلوب ويكون القلب مغلوب مهزوم وربما مطعون بخنجر الخيانه  ممن لا يعرف معنى الأمانه

وكان سؤالى الأخير .. 

لما لا نستطيع أن نبقى  الحب بعيد ؟ ونتجنب نار الأشتياق و لا نشعر بالحنين و ألم الخيانه 

فضحك الحب وقال للأمانه 

لا أحد يذهب من تلقاء نفسه لى فأنا كفخ ولكن جميل مزين بالورود كقطعة من الجنه وكل قلب يتمنى يذوق الفرحه ويصدق كل الوعود ويقول لنفسه هاهو اليوم الموعود الحب والجنون وقلب حنون و إن قابل قلب حزين مجروح .. 

يقول لا لا حبيبى صادق أمين وعندما يرى أشواك الورد لا يخشى أى جرح ولا يتصور أنه قد يبكى يوما .. 

بهذا الجواب انتهى لقائي

 مع الحب .

بقلم : ليلى رزق

توثيق: وفاء بدارنة


 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق