الجمعة، 7 أكتوبر 2022


*** في ذكرى المولد  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** في ذكرى المولد ***

بقلم الشاعر المتألق: مصطفى كردي 

*** في ذكرى المولد  ***

ماذا أقولُ عن الحبيبِ محمّدٍ

والخيرُ كلُّ الخيرِ في ذكراهُ


لولاهُ تاهَ العاشقونَ عن الهوى

فلذاكَ تِهنا في الغرامِ وتاهوا


مَن للهدى يا عاشقينَ محمّدًا

قولوا لنا مَن للهدى إلّاهُ


هو نورهُ هو حبُّهُ هو عشقهُ

هو شرعهُ هو خيرهُ وهداهُ


مَن أجملُ الأكوانِ مَن خيرُ الورى

لا شيءَ يُحمَدُ إنْ نظرتَ سواهُ


هو أحمدٌ ومحمّدٌ في ثغرِنا

وهو الفؤادُ وقلبهُ ودماهُ


من أجلهِ تَهَبُ القلوبُ فؤادَها

والرّوحُ تُعطى إنْ أتت للقاهُ


من نظرةٍ يُعطي الحياةَ حياتَها

فهو الذي فيها فما أحلاهُ 


لولاهُ ما زَهَت الشّموسُ بنورِها 

والبدرُ من نورٍ لهُ سوّاهُ


لولاهُ ما بكت العيونُ بشوقِها 

فالشّوقُ كلُّ الشّوقِ في لُقياهُ


وإذا تكلّمَ في المنامِ لعاشقٍ

تلقاهُ يهذي حينما تلقاهُ


هي سكرةٌ في الحبِّ تعرفُها النُّهى

هو من سَقى تلك النُّهى سُقياهُ


من كَفِّهِ أعطى الحريرَ معانيًا

وكأنّهُ من كَفِّهِ حَلّاهُ


والعطرُ رَوحٌ من روائحِ عطرهِ

فبهِ زَكَت للهِ ما أزكاهُ


هو في القلوبِ الذّاهباتِ عن الأنا

بدرٌ ينوِّرُ دائمًا بسماهُ


صلّى عليهِ اللهُ ما دَمَعَ الهوى

شوقًا إليهِ وفي الهنا هنّاهُ


صلّى عليهِ اللهُ ما رقصَ الجوى

في قلبِ قلبِ العاشقينَ وراهُ


صلّى عليهِ اللهُ ما نَبَعَ الهوى

من راحتيهِ فكم حَبَتْهُ يداهُ

بقلم : مصطفى كردي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق