الجمعة، 14 أكتوبر 2022


*** رَبُّ العِبادِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** رَبُّ العِبادِ. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الفاطمي الدبلي 

*** رَبُّ العِبادِ. ***

داءٌ أَلَمَّ بِنا فَاغْــــــــــــــــــتالَ أيدينا***وَهُـــدَّ عالمنا رُعْبا وَتخْـــــــــــــــــوينا

أماتَ أنْقُسنا ما لا له مَــــــــثَلٌ***وَشَـــلَّــها جَهْلُها غَيّاً وَتَـدْجــــــــــــــــيــــــنا

حَتَّى كَأَنَّ أَعاصيرَ الأَسى هَجَمَتْ***على النُّــــــفـوسِ فَزادَتْ مِـنْ مَــــآســــينا

رَمى بِنا الضُّعْفُ في أَحْضانِ أوْبئةٍ***طَغَــــتْ عَلَــيــــــــــنا بِداءٍ طالَ أَيْـديـنا

والإنْسُ يَصْرُخُ  تَحْتَ الحجْرِ مُرْتَعشاً***كأنّ جائحةَ العدْوى سَــــــــــــــتُفْنينا

////

يا أُمَّةً لا لها في عَصْرِنا شَـــــرَفا***أَضْحَتْ حَضارَتُـــها عِــنْدَ العِـدى تُـحَـفـا

حُكَّامُها مِنْ أذى الفيروس قَدْ وَجِلوا***فَزادَهُــمْ رَبُّــــنـا مِنْ جُـبْـنِــــــهِمْ تَــلَـــفا

ساسوا الشُّعوبَ بِما أَمْلَتْهُ سَطْوَتُهُمْ***فَأَصْبَــــــحَ النَّـــاسُ في أَوْطانِهِمْ جِيَــفــا

وَأرهبوا الأُمَّةَ العَجْفاءَ فَانْبَطَحَتْ***وَسَلَّــــــمَــــتْ نَفْــــــسَها خَوْفاً فَوا أَسَــفـا

تَحْنو الشُّعوبُ إلى الحُكَّامِ إنْ ضَعُفَتْ***فَـتَفْـقِـدُ العِرْضَ والأَخْلاقَ والــشَّــرَفا

////

رَبُّ العِبادِ بِكسبِ العلمِ قَدْ أَمَـــــرا***وَنَحْنُ نَعْـــتَـــبِـــرُ اسْـــتِــعْـــــبادَنا قَـدَرا

ماتتْ ضَمائِرُنا بِالذُّلِّ فَانْعَدَمََـــــتْ***فــينا الكَـــرامَةُ كَيْ نَــــبْقـــى لَهُـمْ بَــقَـرا

نَرْعى وَنُحْلَبُ كَالأَنْعامِ في وَطَنٍ***أَضْحَتْ مَـــوارِدُهُ تُعْـــطى لِمَــــنْ كَــــفَرا

يَجْني اليَهودُ مِنَ الأَرْباحِ في بَلَدي***ما يَشْتَرونَ بِهِ الحُــــكَّــــــامَ وَالخَـــــبَرا

وَيُشْحَنُ النِّفْطِ عَبْرَ البَحْرِ مُتَّجِها***إلى الــيَــــهـــودِ لِأَنَّ الأَمْـــرَ قَـــــدْ صَدَرا

بقلم : محمد الدبلي الفاطمي

توثيق: د وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق