*** كؤوس الطلا. ***
رابطة حلم القلم العربي
*** كؤوس الطلا. ***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الجواد الجبوري
*** كؤوس الطلا !!!!!!!!! ***
أسَقت ْرِضابا سَرىٰ في كل ِّ أوردتي
إذ أسكرت خافقي مِنْ قُبْلَة الكأس ِ
قاَلت ْ تَمهّل فَما بالَّلهْو تَعْرِفُنا
كَمْ لاهيَا قَدْ قضىٰ في لَحْظَة الأنس ِ
كَم ْ مِنْ حَبيبٍ قضى مِنْ فرط لوعته ِ
سالت جِراحاته ُ في مَحْفلِ العرس ِ.
أوكَم ْ بَعيد ٍ دَنا للْشَمْس ِيَعْشَقُها
إذ ذوبت ْكَبدهُ إشْراقة ُ الْشَمْس ِ
آه ًٍعلىٰ وَحشَتي مِنْ أين َأسْعِدُها
بينَ الضنىٰ والأسى والظلمِ والبخس ِِ ِ
أغٌرَيْتَني في هوىٰ ما كنت ُ أعلمهُ
كَيدا ًوزيفا ً به ِ يا ظالم َ النفس ِ
يا ضمة العشق ِ من اكتاف ِ فاتنة ٍ
يا نشوة الروح بعد َالهجر ِواليأس ِ.
مَنْ يُبلغ ُ الشوق عن كهلٍ يفيض ُ اسا ً ً
أمسى عليل َالهوى ٰيدنو الىٰ الرمس ِ.
مَن ْيُخْبرُ العِشقَ انَّ ِالعاشقين مَضَوا
مِن ْ قبلنا قَدْ قَضَوا في لَوعَة ِالنفس ِ
أغْراهمُ اذ ْ أَتاهُم نور ِ ُ فاتنة ٍ
في وجنتيها شعاع البدر ِ والشمس ِ
يا لائما ًفي الهوى ٰعذرا ًلذي شغَف ٍ.
قَد ْ كاد َ يَقْتلُه ُ لَحْظ ٌ بلِا مَسّ ِ
أنا ْذقْت ُ مِن ْغَدْرِ ِخلٍّ ُنار َ جَفْوَتِه ِ
ففي إقْتِراب ٍ لا لَمْ افعل الْرِجْس ِ
لو كُنت ُ أسْطيعَ بُعْداً عنهُ ثانية ً
ما كان َفي خافقي نارٌ بها أُمسي
بقلم : جواد الحاج. الجبوري.
توثيق : وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي :امل عطية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق