الخميس، 14 يوليو 2022


ماذا،لو اتفقت مع آخر دمعه 

رابطة حلم القلم العربي 

ماذا،لو اتفقت مع آخر دمعه 

بقلم الشاعر المتألق: حسين صالح الجميلي 

ماذا لو أتفقت مع آخر  دمعة 

*****

ماذا لو اتفقت مع  آخر دمعة. 

عمرها كعمري 

أن أنساك.

وأنا من وفى

وانتظر كثيرا

وقيل له إلى متى. 

ثم أتيت فجأة أمام عيني تسعى. 

وانفجرت الدهشة

وصرخ الصدى

 من كل مكان يقول لك 

 لماذا الآن 

وقد انتهى.

انتهى الأمر وماعاد في الروح ما

يرجى. 

ويزعم أنه كان يجري في بحر من

الأعذار ر

ويترك على رمل السواحل كلمات الرجوع

يقرأها الأعمى.

كلمات فصحى 

ويستدرج أسفا

أن الحب أطول الأعمار

فإن نفد العمر

لا يفنى.

وقربا مرجع القلبين

وأبقى منهما من أشقى

ومن رحلت عجائبه وانطفأ منه الوجه

وبات من كرى.

يزحف كالطفل وينادي بميلاد

ولا يقوى.

وأنت مرتجل اعذارك تضرب كالسيف

هنا وهناك وتزهق روحي

ولاتأسى.

فعد ادراجك أني سئمت شتات الروح

ومطاردات الهوى.

الذي لم يبقى منه شيء

لأنك لم

تبقى.

بقلم : حسين صالح الجميلي

توثيق : وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: امل عطية  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق