الأحد، 3 يوليو 2022


***وشم على قافية الوطن ***

رابطة حلم القلم العربي 

***وشم على قافية الوطن ***

بقلم الشاعر المتألق: حسين عبروس 

***وشم على قافية الوطن***

******************

غنيّـــت في فجـركِ الميمُـونِ مُنعتِـقَا

وهُمتُ أشدو هواكِ في المدى عبــقَا

أسائـــل الأمس عن قوافـلٍ رحلـــتْ

وأقتفـــــي مــــــدّ أطيـارهنا صَفِــــقا

وأُرْجِـئُ البــوح في قافيتـــي زمنــــاَ

فتشرقُ الأرض بالحبِّ الذي شَهِــــقَا

جزائر الحــبِّ لا تستوضحي السببــا

إنْ عِشْتُ دهرا هنا استرســــل الأفُقَا

كم طُفتُ في العمربي شوقٌ إلى درب

قد رفَّ قلبـــي إليها بـالـــذي عشقَــــا

إنْ يحتمي الكون في سَرْبِ القطا حُلُماً

هل يحتوي الكونُ سِــــرْبَهُ الذي طُلِـقَا

جزائر المجــــد غنّي لي هـوى وطـني

إنّ الهوى هاهــنا في القلب ما سُحِقَـــا

من قبــل أن يَبْتَـــــدِي التاريخ أغنيتـي

نورا علـى نوره المنهـــــلِّ قد خُلِـــــقَا

ذا "عقبةُ "المجد يـروي للــورى قصة

و"طارق" الفذُّ حبّــا في الــورى سبـقَا

وذا "الأميـــر "عَـلاَ نجـــــمًا وأغنيّــةً

فوق الشمــــوس يُبيـــــدُ نوره الغســقَا

وذي العـــيونُ التي من بوحــها سفري

ترنُـــــو إلـى الفجر حُبّـها غـدا دَفِــــقَا

من أين أَأْتيــــكِ ذا شـــــوقٌ يعذّبنــــي

إن بُحتُ شعري وذا التاريخ قد نطقَـــا

تلك الليـــالي هنا تستنطـــــق الصُـوّرا

في ذكـــــرها جُمـلاً قد لامستْ صِـدَقَا

جزائر المجـد غنّـي لي هـــوى وطـني

إنْ رحتُ استكبر الجـــرح الذي خفـقَا

لا تسألــي عـن وعود المعتــــدي أبـدا

لا تعبئــــي واسألـي شـعبا هنـا مَـــزِقَا

"بيجــو "يُبيـــح الدُنى في ليلـنا حقـــدا

و"شــالُ "ضامٍ إلــى الدمــاء كـم لَعِــقَا

والليـــل تحكي هنــــا أحزانـه الحِقَــــبا

وذا صــــباحي عُلا يستهــــــزأ الغسقَا

ضُمِّي إلى جرحكِ الجرحَ الذي نـــزف

فـفجــرنا حـافـــــل الأنـــــواء ما أَرِقَـا

مُـــــدّي يدا للــــذي يلقــــــاكِ منشرحا

يرعى الحمـــــى جلدا يستقبل الشُـــرُقَا

مـــدّي يدا بالنّـــدى مبســــــوطة أبـــدا

غنّـــــي المــــدى فرحا أبناءكِ العُــرُقَا

جــــزائر المجــد لا تسترسلـي العتـــبا

إن أكتم الشـــــوق في الأحشاء ما ورقا

ففيك بحّت قــوافي الشعـــــر إن نطقت

وذا الهــــــــديل هــــنا عطــــــر الأ فقا

بقلم : حسين عبروس 

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق