الأربعاء، 6 يوليو 2022


***  فرحة العيد. ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   فرحة العيد. ***

بقلم الشاعر المتألق : د. صلاح شوقي 

***   فرحة العيد. ***

قالوا أنظِم شِعرًا عن

احسَاسِكَ بالسَّعادة ، بالعيد

قلتُ آخر عَهدِي بها ، كانت.

بعيونِ ، طفل سعِيد

لم يُبكِهِ يُتمٍ و فراقٍ أو عُنفٍ

ولا جوعٍ ، وهذا بيت القَصِيد

ولا إهمال يُسَلِّمُهُ للإنحِراف ، بأي

شكل  ،مع المُشردين طرِيد

وإنصَافًا أين فرحة العيدِ ، لِمن

سَلَّمَهُ الظلم ، للقيدِ الحديد؟

كيف مَرَّ عشرون عِيداً و رمضان

على أهلِ ، الغائِبِ البعيد؟

أين فرحة العيد على كل مُسلم

مُحاصَرٍ أو مُصابٍ أو شَهيد؟

ومن إنكَوَى قلبُها ، من غِيابِ زائغَ

العينِ أو مِزواجٍ ، حبيبًا عَنِيد

ومن إشتكَيا لِّله ، عُقوقَ أبناءٍ

كانوا يومًا ، فرحة العِيد

ومن غيَّبَهُ وباءٍ ، أو ظلمٍ أو

مُصابُ حادثٍ ، جَعلهُ قعِيد

ومن قال نفسِي نفسِي ، وابن

جاره يتضَوَّر جَوعاً بلا قدِيد

أحَبُّ الناس إلى الله ، أنفَعهم للناسِ 

من كان كريمًا بَاراً ، مُفِيد

لاتحقِرنَّ مِنَ المعروفِ وإن قَلَّ ، 

فالبَسمةُ تُصلِحُ ، ما أفسدَهُ الوَعِيد 

بالله إصنعوا للأطفال فرحَةً ، هى

ذكرياتهم في قادِم  ، يَوم بَعيد

كي لا تقنَط ، ان سَعِدتَ للَحظَةٍ

إغتنِمها عِيشُها ، فهي لكَ العِيد...

 ★★★

د. صلاح شوقي............... مصر

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق