*** أيُّها المُلْتَفُ بأهدابِ أَحلامي***
رابطة حلم القلم العربي
***أيُّها المُلْتَفُ بأهدابِ أَحلامي ***
بقلم الشاعرة نبيلة متوج
***أيُّها المُلْتَفُ بأهدابِ أَحلامي ***
كيفَ تَغفُو
أخافُ عَليكَ منْ وَجيبِ قلبي
وَ خفقِ الدِّمَا
سَوَّرَتْكَ أهدابُ السِّنينِ
كي تهنَأَ وَ تنامَا
سَأحرسُ أحلامَكَ الخَضراءْ
نُمْ قَريرَ العَينِ
بعدَكَ ماتَ الضياءْ...
أيُّها المُدَّثرُ بينَ رمُوشي
وَ خَافقي
كُنْ قميصَ يُوسُفَ
لِيَرتدَّ فُؤادي نابضًا
ضَيَّعَني قلبُكَ...
في غَياهبِ الحَنينِ
مَزَّقتني أنيابُ شَوقٍ
لا تبرحْ مكانَكَ
تَمَهَّلْ رُوَيدًا..
سَكَنتَ قَلبي...
وَ محرَّمٌ علَـىٰ سِواكَ
أَنَا الأُولَـىٰ...
أنَا الأبديَّةْ،
وَ تَصرُّفاتي الشَّقيَةْ
جُنونُ عِشقٍ لِغَجَريَّةْ!
رِدَّ قَلبي،
إن كُنتَ راحِلًا
ما عادَ الياسمينُ يَتضوَّعُ
بعدَكَ
وَ ما فَتِئَتْ جَوانحي تَحملُ رَسمَكَ
دَعْني بَعدَ غيابٍ،
أَعودُ كَما عادَتِ الآفاقُ حُبْلـىٰ
وَ تُزهِرُ سَنابِلُ حُبِّي
في كُلِّ مَكانِ...
لَنْ يَأكُلَني ذِئبٌ أبدًا
فالحُبُّ رسالَتي
رُغمَ الطوفانِ
وَ قَلبي يَبقَىٰ خافقًا
يَبِثُّ السَّلامَ،
بِأَمانِ!
(بقلمي نبيلة علي متوج/سوريا)
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق