الاثنين، 4 يوليو 2022


***    فروض الطاعة   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   فروض الطاعة. ***

بقلم الشاعر المتألق: معروف صلاح 

معروف صلاح أحمد 

شاعر الفردوس يكتب :

***  فروض الطاعة.   ***

.................................

( فروض الطاعة )

ها هو العيد يأتي صامتا 

ومصمتا ويتبلور بالحديد

وها هى الطاعة العمياء

تسري في الذات من جديد

ألا تقبلين يا حلوة

 ذات مرة بالتغريد 

 وتنامي في الخلوة

 قريرة العين بالجلوة

يا شحرورة الغيد ؟

ألا تختالين بالسلطة

في ربى طعنات المساء

 وتكررين وعود السماء

وتشعرين بكارثة الحلم

المفضض ببخور العود

 وتعزفين بنود اللحن

 على أوتار كمان العود

 بالبقاء في رعود تشرين

و تسيطري علي التشريد

 وتبعثري زوابع التهديد 

في جحيم ويلات النار  ؟ 

ألن تتركي صداع الحنين 

لغريزة لطم الخدود

 وشق جيوب الصدور

 والصدود عن الحق المبين

 والضرب والنوح في الرمل

 وقراءة الطالع في الفناجين

ومهرجانات جحافل التعديد ؟

يا عروستنا المجيدة

 يا عروبتنا التليدة

 أيتها البكر الجريئة

صاحبة العفة الوضيئة

أين منك الزاهد والمريد ؟

ألن تلوحي بالجمال كالخريدة ؟

  أسائلك بكل وسائل التأكيد

أطالبك بكل رسائل التهديد

بكل بدائل التفريق والتبديد

و نتائج التقديم والتمهيد

أعاهد الله رب العرش المجيد

 الفعال لما يريد 

بالظل وبالحرور وبالنبل الفريد

ان أ حكي عما تفعلين

ويفعل بك ويحال الرشيد

 وعما يحاك لنا بالتحديد 

أين الرجال الشم الميامين ؟

أين الأشاوس والأشاكس 

والغر الملايين ؟

أين العراق وأفغانستان

 وسوريا وليبيا والسودان؟

أين اليمن و جزائر الصومال

أين شمس الدفء وبراعم عمان 

والياقوت واللؤلؤ والمرجان

وصيد خليج عمان؟

لماذا تركتم عروستي تذبح

 للذئاب في الميادين ؟

لماذا تركتم أرومتي تنبح

للملاعين وينهبها الملايين  

ويطمسونها بالصلصال والطين 

ويزينونها بالكرنيف والجريد 

أجيبي يا أمتي على كل المدعين 

يا أمة الملياري شهيد 

أيصنعون لنا مآذننا ومنابرنا

  ومساجدنا ومتاحفنا كالعجين

ونجعلهم كرب العالمين ؟

تلك إذا  قسمة ضيزى 

فما أجمل الموت اللعين

أحرى من عري الشواطىء

 وهتك البساتين 

وللبيت رب يحميه من الضالين

و من الذئاب والثعالب 

 والعقارب وجحور الثعابين

أيزرعون قمحنا باليقين 

 ويرعون شياهنا بالأنين 

وننام موتى كالمجانين

 وينحتون مجدنا آسفين 

ويكممون أفواھنا لاعبين

 ونلوذ والعين بالتنديد ؟

لاصقين طوابع بحور العين

واقراص سفاسف المورفين 

فهل نستحق أن نكون مواطنين ؟

.......................... ...........

معروف صلاح أحمد 

شاعر الفردوس - القاهرة - مصر

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق