الثلاثاء، 12 يوليو 2022


***   عبير المسافات  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  عبير المسافات. ***

بقلم الشاعر المتألق  : حسين عبروس 

***  عبيرالمسافات.  ***

-----------

لم أكن غافيًـا لم أكن قاسيًـا       --  ذات يوم على وردها في الصباحْ

غـير أنّ الهـوى قـادني نحوها    -- فاحتملتُ الهـــوى والنوى والرماحْ

وعبرت المـدى مُسْعَفًا بـالشذَا    -- قُربَهـا فـاحتمـــلتُ بقايا المـــــزاحْ

وقـرأت المـواعـيد في عينها    --   عَبْــرَ خــــطّ الأثير النديّ الوشـاحْ

مـرّة جئـتُهـا عـابرا في سناَ    --    بوْحِــــها فأبحْــتُ الــــذي لا يُبــاحْ

مرّة صـدّني بـابهـا بالطيوبِ    --   تمـالكت نفســـــي دَمَـيَّ الجـــراحْ

صوتها من هديـل على موسمي --     وأنا فــــي هواها وَطِنْـتُ البطـاحْ

هل تـراني أغنّي لغيـم المـدى --     أ مْ تُــــراني الوحيد هنـا المستبـاحْ

وأقاصي الجهـاتِ دمي تَعْتَـلِي--      فرحًا ممطــرًا في العـيونِ المـلاحْ

وقطوفي تـدانتْ على أرضـها --      فاقتسمنــا مـــعًا نسمــة الارتيـاحْ

و على وَ جَعِ الأُغْنياتِ صـحى --     مــوسم رائـــع من حَنيِّ الصُـدَاحْ

وتَمَاثَـلَ في الاشتيـاق عبـيرُ --        المسافـاتِ مُنْســكب الانشــــراحْ

وعلى قربها في المكـان هـرو --      ب يميــــلُ على سُبــــلِ الإنْديـاحْ

هي صـوتُ المحبّةِ إذْ تَنْتَـحي --      جِهَتي في زمان الجهاتِ الصِحاحْ

هي صوتي الذي شغل المنتدى --    و طــــواني هـــناك نديّ الجـراحْ

بقلم : حسين عبروس 

توثيق : وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق