*** عبير المسافات ***
رابطة حلم القلم العربي
*** عبير المسافات. ***
بقلم الشاعر المتألق : حسين عبروس
*** عبيرالمسافات. ***
-----------
لم أكن غافيًـا لم أكن قاسيًـا -- ذات يوم على وردها في الصباحْ
غـير أنّ الهـوى قـادني نحوها -- فاحتملتُ الهـــوى والنوى والرماحْ
وعبرت المـدى مُسْعَفًا بـالشذَا -- قُربَهـا فـاحتمـــلتُ بقايا المـــــزاحْ
وقـرأت المـواعـيد في عينها -- عَبْــرَ خــــطّ الأثير النديّ الوشـاحْ
مـرّة جئـتُهـا عـابرا في سناَ -- بوْحِــــها فأبحْــتُ الــــذي لا يُبــاحْ
مرّة صـدّني بـابهـا بالطيوبِ -- تمـالكت نفســـــي دَمَـيَّ الجـــراحْ
صوتها من هديـل على موسمي -- وأنا فــــي هواها وَطِنْـتُ البطـاحْ
هل تـراني أغنّي لغيـم المـدى -- أ مْ تُــــراني الوحيد هنـا المستبـاحْ
وأقاصي الجهـاتِ دمي تَعْتَـلِي-- فرحًا ممطــرًا في العـيونِ المـلاحْ
وقطوفي تـدانتْ على أرضـها -- فاقتسمنــا مـــعًا نسمــة الارتيـاحْ
و على وَ جَعِ الأُغْنياتِ صـحى -- مــوسم رائـــع من حَنيِّ الصُـدَاحْ
وتَمَاثَـلَ في الاشتيـاق عبـيرُ -- المسافـاتِ مُنْســكب الانشــــراحْ
وعلى قربها في المكـان هـرو -- ب يميــــلُ على سُبــــلِ الإنْديـاحْ
هي صـوتُ المحبّةِ إذْ تَنْتَـحي -- جِهَتي في زمان الجهاتِ الصِحاحْ
هي صوتي الذي شغل المنتدى -- و طــــواني هـــناك نديّ الجـراحْ
بقلم : حسين عبروس
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق