الأربعاء، 13 يوليو 2022


***  انا والعيد وامي رحمها،الله  ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** انا والعيد وامي رحمها الله ***

بقلم الشاعر المتألق:  جواد الحاج الجبوري 

جعل الله ايامكم جميعا كلها خير وبركة وجنبكم  جميعا مشاعر الحزن  والألم. 


رحمَ الله الماضيات من الامهات

وحفظ الله وسلمَ الباقيات على قيد الحياة واطال في اعمارهنَّ


انا والعيد و امي رحمها الله


لا عِيد يَحْلو بِدارٍ  أمِّي ما فيها

 وَلَيْس َ للْعيد ِاحْلامَاً أجٰاريها


ما كلّ ما في فَناءِالدار يَشْبَهُها

ولا ارتقاءُ حَديث ٍقدْ يُساويها. 

                

ولا وَقٰارُ كَمٰا يَبْدوبِطَلعَتِها.                  

ولا عُطُورُ الدنىٰ عِطْراً يُضٰاهِيْهٰا


ولا لِبَهْجَةِ العِيدِ أَنْواراً كَبَهْجَتِها

 فالْنَفْسُ مُولَعَةٌ تَحْنو لماضيها

               

       ولا  قَصٰائدُشِعْري تَرْتَوي ألَقَاً.          

          مَهْمٰا ذَكَرتُكِ أُمّي في قََوافيهٰا.             


        ولا النِسٰاءُ الَّتي حَوُلي كطَلَّتها .           

ولا عُقُولٌ لَهٰا مِثْل ُالَّذي فيها       


يا أُمي يا نَكْهَةَ الْدُنْيٰا وَعِزَّتهٰا 

يا امِ يا فَخْرَ أَيّامي وَماضِيهٰا 


فَأَنْتِ إرْجُوزَةٌ ما زِلْتُ أُنْشِدُهٰا 

تَسْموحُرُوفي بِهٰا قُدْسَاً لما فِيْهٰا 

   

ما كانَ لي من سواكم أَرْتَجي  سَنَدَاً 

و كُنْتِ أَنْتِ  شَفيعي في مآسِيْها

 

عِشْرونَ عامَاً مَضَتْ ذِكْراكِ خالِدَةً

وَسَطُ الفُؤاد وغَيرَكِ لا يُدانيها


عِشْرونَ عامَا ّوانت وسط  مبصرتي

وَنورها حِينَ كانَ الليلُ غاشيها 


عشرون  عامًا واحزاني. معتَّقةً 

تجولُ في خاطري ما اسطعتُ ألغيها


ألإسْمُ  مِثلُ نٍسٰاءٍ الْكَوْن ِإمْرَأةً.      

لٰكِنَّني لا أَرىٰ عَقْلاًيُحٰاكِيهٰا.        


       فالْيَرْحَمُ الله أِمّيْ انَّهٰا شَرَخَتْ        

شَرْخَاً عَمِيقَاً بِنَفْسِي باتَ يُؤذيهٰا 

       

عَيْنايَ بَعْدَكِ لَمْ تَهْنَأ بِنَظْرَتها

َ  كَذا جُفُونيَّ ما جّفَّتْ مآقِيهٰا


إنّي بَلَغْتُ مِن َ السِتينَِ نَيِّفهٰا

لٰكِن َنَفْسي لَهٰا باتَتْ  تُناغِيها 


كالطفل مننظراً  ارضاع مرضعَةٍ

ودفئ احضانها والحبِّ ساقيها 

بقلم : جوادالحاج الجبوري،

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق