الثلاثاء، 17 مايو 2022


***   حذوة     ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   جذوة    ***

بقلم الشاعر المتألق:  نافع عبد الخالق النوعة 

***   جذوة   ***

يـا ليلـة الشعـر جـودي لـي ببـوصلـةٍ

لألحـق الـركـب أو أمضـي على الأثـرِ

.

أو فاعطني جذوةً كي استضـيء بهـا

بـنـات فـكـري مـا رنّــت عـلـى وتــري 

.

أطـلال داري،، ومـرّ الحرب مـن بلـدي

يا ليت شعري ومن ينجـو من الضـررِ؟

.

يا سـادةَ الشعـر هـل في الشعـر أبنيـةٌ

نـأوي إليهـا ولا نـخـشـى مـن الخـطـرِ

.

إنّـي وشـعــري لنـا وطــنٌ تـوحِــدّنــا

نظـمُ الـقـوافـي وألـوانٌ مـن الـصـورِ

.

هـي الـقـوافــي، وأوراقٌ، ومـحــبــرةٌ

دسـتـورنـا الحـبُّ والأحـكـام للـقــدرِ

.

لا نبتغـي الحكـمَ إنّ الحكـمَ منقـصـةٌ

سل المعالي وهل في القصر من ظفرِ

.

وسـل مـعـنّـى تـغـنّـى في حـبـيـبـتـهِ

كـم بـات ليـلاً مـحـمـيّـاً مـن الـغـجــرِ

.

إذا تـمـادى لـيـلـقــاهــا بــنـــاحــيـــةٍ

هـل كـان لقـيـاه مـخـفـيـاً على حـذرِ

.

يـا سـادة الحكـم مـا عـادت لنا وطـنٌ

حتّـى نبـاهي..؛ لـمـهـزومٍ، بـمـنـتـصـرِ

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

توثيق : وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي  : امل عطية 






 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق