*** بلا قيامة ***
رابطة حلم القلم العربي
*** بلا قيامة ***
بقلم الشاعرة المتألقة: نداء طالب
*** بلا قيامةٍ ***
ذراعانِ وسعُ المدى
بنكهةِ الحريرِ المنسابِ
على كتفِ حوريةٍ
جسدٌ مطوَّقٌ بحنانٍ
غارقٌ بلجةِ الصَّدى
لنبضٍ يعزفُ الحريةَ
فتأرجحَ الجمالُ على كفِّ الأمنياتِ
كخفَّةِ ريشةٍ ..دلالِ نسمة ٍ
طاووسٌ تباهى إعجاباً
وعلى جيدِ الحكاياتِ
فراشةٌ ملوَّنةٌ برقَّتِها
تهادتْ واثقةً الى حتفِها
آه من كمِّ الغرورِ
على القلبِ زرعَها جوريةً
نبضُه يقطرُ عليها النّدى
صبحاً ومساءً
والخصرُ بين أناملِه يدورُ
كصوفيٍّ لله يتعبدُ
بدوائرَ سارحةٍ بلا هُدى
عناقٌ تماهى...... فتوحَّدا
وزمنٌ لا يُؤمن جانبُه
دارت دوائرُه ...
صار البصرُ أهوجاً
والبصيرةُ غطّاها الصدأ
ماتتِ الغيرةُ
والشغفُ ماءٌ وثلجٌ
الوجودُ الذي حملتَه بيديك
محضُ كذبةٍ
الذراعين طوقُ إعدامٍ بلا محاكمة ٍ
والجوريةُ قنبلةٌ يدويةٌ
تناثرَ بأثرِها القلبُ أشلاءً
الفَراشُ، ظلماً سيقَ للضوء ِ
ليشتعلَ رمادا ً..بلا قيامة ٍ
فليستْ طائرَ فينيق
ما أقسى الخذلانُ
قالتْ جدّتي يوما ً
لا تأمنْ للزَّمنِ
للقلوبِ.... هي متقلبةٌ
لا تأمنْ إلاّ للذي خلقَك وسوّاك وعدلك
اليه المصيرُ والمسير ُ
واليه نمدُّ النظرَ
يا أيُّها المدَّعي
خذْ أشياءَك
قطِّعْ حروفاً طرزتها بدمعِك
ودعْ ما علقَ من سماحتِك
من غبارِ أكاذيبِك
سيُمحى يوماً بدمعِ الندمِ
على عجل ٍ
ليعودَ البياضُ يُضيءُ
ويتحدّى وجهَ الشمسِ
يعانقُ استدارةَ قمرٍ اكتملَ
بحضنِ الليل ِ
هذيانٌ
ولا من مستمع ٍ
بقلم : نداء طالب
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق