*** دهاليز التجني ***
رابطة حلم القلم العربي
*** دهاليز التجني ***
بقلم الشاعر المتألق: منصور غيضان
*** دهاليز التجني ***
...................
تَوَارَى فِي دَهَالِيزِ التَّجَنِّي
وَغَادَرَ مُوْغِلًا دُونَ التَّمَنِّي
......
وَيَسْأَلُ عَنْ هَوَايَا وَلَيْسَ يَدْرِي
إِذَا مَا الْبَوْحُ مَزِّقَ كُلٌّ شَأْنِي
....
فَفِي الْإِصْبَاحِ يَمْرُقُ مِثْلَ سَهْمٍ
فَيَخْتَرِقُ الصُّدُورَ وَقَدْ قَطَعَنِي
.......
وَإِنْ حَلَّ الْمَسَاء لَهُ وَجِيبُ
وَأَنَاتٌ أَجَابَتْ لَيْسَ يَعْنِي
.......
وَمَابَيْنَ الصَّبَاحِ وَبَيْنَ لَيْلٍ
أَرَاهُ مُخَيِّبًا عشقي وَظَنِّي
........
فَلَيْسَ لَنَا الرَّجَاءُ إِذَا تَمَادَى
بِكُلِّ مَغَبَّةٍ تَغْرِي وَتَفْنِي
........
وَمَنْ بِالشَّوْقِ أَوْصَلَ حَبْلَ وَدَ
سِوَى رُوحٍ تُغَازِلُهِمْ بِفَنِّي
.........
أَيًّا لَيْلَ الْأَحِبَّةِ هَلْ تَغْنَى
بِأَشْوَاقٍ سَتَصَمْتُ أَوْ تَدَعُنِي
.........
وَهَلْ يَأْتِي الرَّبِيعُ بِغَيْرِ زَهْرٍ
وَأَطْيَارٍ وَأَحْلَامٍ وَأُمْني
........
فَقَدْ أُبْحَرَتُ فِي الْجَوْزَاءِ أُسْرِي
فَأَلْقَانِي الْأَحِبَّةُ فِي التَّدَنِّي
........
وَهَانَتْ بَعْدَهَا الْأَسْرَارُ فَاضَتْ
فَأَفْشَيْتُ الْهَوَى جَهْرًا لِأَنِّي
.........
غَرِيبٌ فِي الدِّيَارِ وَتِلْكَ لَيْلَى
تُقِيمُ عَلَى الْفَرَاغِ وَلَيْسَ مِنِّي
.......
أُهْيمَ بِهَا وَخَفَقُ الْقَلْبِ نَادَى
أَيًّا مَوْجَ الشَّوَاطِئِ مَا أَجِبْنِي
.......
فَأَيْقَنْتُ الْوَدَاعَ وَقُلْتُ مَهْلًا
سَأَحْيَا ذَاكِرًا ذَاكَ التَّجَنِّي
........
الشاعر المصري/ منصور غيضان
القاهرة في يوم الإثنين الموافق ٢٠٢١/١١/١٥
توثيق : وفاء بدارنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق