الجمعة، 5 نوفمبر 2021


***   إهداء   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   إهداء    ***

بقلم الشاعر المتألق: فتحي 

***  ـ إهـــــداءُُ    ***..

ـ إلی الحَيِرةِ

المُسْتَردَّةِ..

۞۞۞

  -(الحِوارِ المُجيّرِ)-

        ۞۞۞

ـ أيُّ قَلبِِ ذاكَ يَعْلُو

إنْ كَانْ مَغْلبَهُ

     التَّقَلُّبِ؟..

أيُّ حُبِِّ ذَاكَ يَغْلُو

 إنْ كَانِ مَبْلَغُهُ

          التَّجوُّرِ؟..

وهَلْ لْلأحْسَاسِ

مَشاعِرُُ تَزْهُو

إنْ كََانَ مَلْئَمَهُ

 التَّقْريِبُ

ومَأمَلُهَا التَّهَرُّبُ؟..

يَا فُؤدِي..

 أتَعِي..

لِْحِوارِنَا المُجِيَّرِ

مَعْنیَ غَيِرَ مَغَاربِ

زُوِّرَتْ فيِنَا

 بِالتَّحُوِّرِ؟..

فََهَا نَحْنُ..

يَا فُؤدُ الأنْواءِ

نَسْكُبُ..

الوُحْدةَ فيِنَا 

بِالتَّراتِيِلِ

دُمُوعَاََ 

مِنْ مَواويِلِ

 التَّباكِي

فَلَمْ يَعُدْ يُنَادِمُنَا

غَيِرَ سُكُونِ 

الأطْيافِ

 فيِنَا بِجُمُوحِ 

سَرابِهَا

وتَحْجيِمِنَا 

   فيِهَا

بِالتّسَرُّبِ

فَهَبْ أنَّنَا

قَدْ زَرَعْنَا بِالجُوعِ

تُخْماتِ طُمُوحِِ

فَهَلْ نرمح وخْمَاََ

إلی مِشْبَعِنَا

بِالتَّضَوُّرِ؟..

هَبْ أنَّنا..

قَدْ رُزْئْنَا

في رُغَبْنَا بِالغَباءِ

 جِراحَاَ

فَهَلْ نُبْقِيهِ

نَصْلاََ يُنَازِعُ

عَنَّا بِاِلتَّذاكِي؟..

فَدعْنَا نَهِبُّ 

يَا فُؤادُ

الصَّيِفِ والثُّلُوجِ

دَعْنَا نَعْبُرُ الشِّتَاءِ

لَهَباََ باِلجَليِدِ

إلی بُرُودِ الحَرْبِ

وحَرُورِ المُسَالَمِ

هَكذا دَعْنَا

نَتَمَدَّدُ في جَهَضِ

    البُلاَدِ

 بِِفيِضِ التَّبَلُّدِ

فلمْ يُعُدْ يَأسُنا

المَنْظُورِ

 سِویَ ذِكْری

تَهَشَّمَتْ فيِنَا

 بِسَأمِ الهِمَاسِ

وسَقْمِ المُبَاسَمِ

ذَاكَ نَحْنُ..

 يَا فُؤادی.

فَهَلْ تُرَانَا

الآنَ..نَأسیَ

وقدْ صَبْبْنَا الحَانَنَا

نَزَقاََ في رِيَاحِ

    الحَنَاجِرِ؟..

أو نَنْسَیَ الآنَ

تُرَانَا..

وقدْ نصَبْنَا أحْزَانَنَا

    خَرَقَاََ

بِمَواكِبِ الوَطِيِنِ

ومَرْكبِ المُهَاجِرِ؟..

لا يَا فُؤدُ

 الرَّفْدِ

ومُوفدِ الرِّثاءِ

لا يَا صَمِمِ

التَّعَنُِي

وَوصْمِ العَنَاءِ

لا لَمْ يُعُدُ لنَا

غيِرَ آثَارِِ مِنْ تَباكِيِنَا

في ضِحِك الِّلقَاءِ

مِنْ مَآثِرِ الذِّكْريَاتِ

 التي تَمَلَّقَتْنَا

صَفِيِراََ بالوَدَاعِ

لا يَا فُؤادِي

لا..

 لَمْ يَعُدْ لنَا

غيِرَ هزائمِ العُودِ

حِصَارَاَ نَلُوكُهَا

بِنَصْرِ الارْتِجاعِ

غيِرَ زَهْوِ الأحْضَانِ

بمدحنا لأساها

وقدحنا فيها

  بِهَزْوِ التَّأسِي

بِالعِناقِ

فَهلْ يَا فُؤادُ

سَنبْقیَ..

نَتَشَاطَرُ الأوْهَامَ

حُلمَاََ

بِصَرَعِ النِّفَاقِ

في مَرَاجِحِنَا

بِنَفَّاقِ االصِّرَاعِ؟..

لا يَا فُؤدِي..

...لا...

لَمْ تَكُنْ الأحْلامُ

 إلَّا حُيُونَاََ حُولنَا

إذ جَوَّلتْنَا

بِِكََوابيِِسِِ الحِنَانِ

إذ أرقتنا

بأِصْداءِ الجُبْنِ

 في مَهَاجِعِ الأمَانِ

لا يَا رَفيِقُ

الحَنِّ

ومَفْرَقُ الحَنيِنِ

لا لَمْ نَكُنْ نَعِي

نَذْراََ مِنْ 

جَنِّ صِبَانَا

إذْ سُحِقْنَا

كَفَّارةََ بِمَرْتِعِ

الجُنُونِ

إذْ هرقنا

نَزْوة أخری

 مِنْ وجنِ

الأضْواءِ

وضُوضَاءَ

 المُجُونِ

فَهَلْ قَدْ أفَقْنَا

يَا فُؤادُ 

بِمُجَابِ السُّكْرِ

سَائِلاََ في ثَمْلنَا؟..

أمْ سُهْدَاََ قَد تَجَرَّعْنَا

سُكْرُنا بِثَمَّالِ

 السُّؤالِ؟..

فَذَاكَ نَحْنُ

يَا فُؤادُ الشَّطِ

والمُثُولِ

ذاَكَ نَحْنُ

قَدْ تمَثَّلنَا

شُطُوطَاََ

 بِالمِثَالِ؟..

يَا فُؤادَ الأمْسِ

مَهْلاََ..

ألَمْ نَكُنْ..

ذَاكَ الفَيِضُ المُغَلَّلُ

فيِكَ بِالفَضِ

والفَضوضِ؟..

ألَمْ نَكُنْ ذَاكَ الفَمُّ

الفِضْفَاضُ

الذي تَغَرْبَل 

حجة باِلقُولِ

لإهْرَاقِنَا باِلمَقَالِ؟

كُنَا يَا فُؤادُ…

وذَاكَ نحْنُ

يَا فُؤاد

الغَضِّ والغُيُوضِ

هَكَذا كُنَّا

وسَنَعْتَرفُ

أنَّنَا قَدْ طَفُونَا

حُفاةََ لا نُبصِرُ

إلّا بِخَطْوِ

الوَخْزِ

ونُغَّازِ الأثَرِ

سَنَعتَرفُ

عُمْراََ ونَعتَرفُ

إنَّنَا لَمْ نَكُنْ 

نَحْيَا إلَّا عِتَابَاََ

باِلخَطَأِ الكَليِلِ

وأعْذَاراََ

بِأكَاليِلِ الأسَفِ

هَكَذَا قَدْ عِشْنَا

يَا فُؤادُ القَيِدُ

نَتَواثَبُ الهَفَواتِ

حُظُوظَاََ بِغُفاةِ

 القَدرِ

بِِزَفَّاتِ المَنَايَا

إذْ جَادَتْ عَليِنَا

بِزَخَّاتِ الحَسَفِ

بِنَفْحَاتِ الدُّّمُوعِ

إذْ فَاضَتْ لنَا

بأِنَّاتِ الغُرَبِ

يَا فُؤادي..

وقَدْ أفَلَ الإعْجَازِ

في وحْيِ نُجَانَا

فَهَلاَّ..نَدمَاََ

نَستَدِرْ حُولنَا

لِنَسَتَدِرُّ إبِتَلاَ

خُطَّابَنَا

وبَلائَنَا بِالخُطَب

يَا فُؤادُ

الحَيَاءِ والسُّفُورِ

لا تَسَلنَا كَيِفَ

كُنَّا...

نَغْتالُ غِيَابِنَا

فيِنَا

باِفْتِعَالِنَا 

لْلحُضُورِ

هَكَذا..

كُنَّا يَا فُؤادُ

 لا نَأبَهُ لْلشُّكُوكِ

 إنْ تَثَاءبتْ

فيِنَا بِهَنَّاتِ اليَقيِنِ

بِغَنَّاتِ المَديِنِ

باِلرَّسَائِلِ المخْنُوقَةِ

   فيِنَا

بِنَشَقِ الحُرُوفِ

ومَشْنَقِ السُّطُورِ..

فَلاَ تَسَلنَا يَا فؤادي...

لا تَسَلنَا..

يَا فُؤَادي لا تَسَلْ..

۞۞۞

بقلم :  فتحي

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق