*** طهر التراب ***
رابطة حلم القلم العربي
*** طهر التراب ***
بقلم الشاعر المتألق: ابو عبدو الأدلبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
*** طهر التراب ***
ذكرت في وادي الأقاح حبيبيا
كم كان يحليها الحياة خليليا
ماعاد تحلو لي الحياة ببعده
ياخير من كان الأنام وليفيا
عشنا حياة في الوداد معطرا
تسقيني من كأس المحبة صافيا
ياظبية هام الفؤاد بحبها
لم يخلق الرحمن مثلها غانية
بالخافقين وكل من وطئ الثرى
حتى الحواري في جنان دانية
تاج المحاسن في الأنام شريكتي
ست النسا أم البنين خلوديا
أعشق حروفا منها شكل اسمها
أو كان من اسم الخلود مدانيا
أهيم شوقا غبت عنها لساعة
وتزيد ساعات اللقا أشواقيا
هي صفوتي بين الخلائق بالورى
على مثلها أندب حياتي باكيا
من لي سواها بالأنام حبيبتي
ولمن أقول لمن سواها حبيبيا
القلب قصرا فارغا من بعدها
لن تطأه ذات حسن غاويا
فالحسن خاو بعدها من رونق
كل المحاسن في ركابها جارية
نجمة الإصباح كانت في الدنا
تنير تشرق من ظلام لياليا
تضيئ قلبي بسمة من ثغرها
قد أظلمت من بعدها حياتيا
سبعا عجاف من السنين تواترت
ولم يفارق طيفا لها خياليا
إن زارني ليلا صرخت مرحبا
أهلا بمن سكن الضلوع فؤاديا
أرجوه ليلا لاصباح رحيله
باق إلى يوم القيامة ساريا
رباه قد ضاق الفؤاد بمحنة
مليت صبرا هلا إليك بروحيا
وليأخذوا تلك المرابع جثتي
حيث الغوالي في جبال الزاوية
سبقوا الى تلك الروابي والثرى
ياخير من سكن التراب براميا
بجوار من سكنوا الفؤاد أحبة
مثواي في طهر التراب براتيا
أزورهم ولعل ربي في غد
يدخلني مع الأحباب جنان عالية
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
توثيق: وفاء بدارنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق