الأحد، 28 نوفمبر 2021


***  يقظة من وهم   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   يقظة من  وهم   ***

بقلم الشاعرة المتألقة : أميرة شمالي 

***   يقظة من وهم    ***

بقلم أميرة شمالي 

لبرهة لم أعرف ما أصابني

رأيت طيف يقترب نحوي

يلوح بيده

هل لازلت أحلم!! 

أم أحلام يقظتي لازالت تاعبني!! 

صحوت من شرودي على يد تصافحني

كانت بضع كلمات

كيف حالك؟!! 

قلبي كالمعتاد يرد 

بخفقات تكاد تسمع 

لكن عيناه باردتان

تكاد البرودة تتسلل إلى داخي

.. رعشة بدت بصوتي 

يدي ترتجف 

حقاً الجو بارد رغم سطوع الشمس

 هذا ماقلته لنفسي

رددت : الحمد لله وانت

كان يكلمني وكأني أراه لأول مرة 

أخذت أبحث بجنبات قلبه لعله أبقى لي شيء 

أو أحتفظ ببعض الذكرى!! 

مظلم قلبه

لم أكن أعرف الطرق

 وكأني أدخله للمرة الأولى

متاهة باردة!! 

أبحث هنا وهناك.. لا جدوى

لم يبقى أثر للماضي

أسرعت متلعثمة بكلامي بينما روحي تائهة

 لا تعرف الخروج من حجراته

أه ماهذا تعثرت بشيء لعله يخصني 

هممت لأرى فعلاً كانت بقايا صوري 

لقد كُسرت ورميت هنا 

شعرت بأن الحطام أخذ يأخذ مأخذه بقلبي 

كنت أبتسم وأبادره الكلام 

رغم أن في داخلي نزيف يكاد يقتلني

انهى حديثه ب مع السلامه ومضى 

لأرى القسوة كيف غلفته

بينما أنا 

تثاقلت أقدامي

لا أكاد أستطيع المشي

بصعوبة أتنفس ...

لا أعرف طريقي 

أعتقد أن الظلام حل وأنا تائهة 

عقلي يعمل كآلة.

ذكريات وأحاديث وصور

 تمرُّ بسرعةٍ وبشكل مشوه

أصبت بهستيريا  

كانت تمزقني من الداخل

 أحببت أن أموت

لا بل أردت الموت... 

توقفت لارى نفسي على لوح زجاج محل

التعب بادياً عليّ كيف له أن يكون بهذا البرود 

أن يتجاهل ما كنت أكنه له من حب لا بل عشق

لففت ذراعي حول صدري معزية

 ومشيت أترنح إلى داري

 وأنا لازلت أراه كيف كان يبتسم

 ويمضي بقلب من حجر

بقلم : أميرة شمالي 

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق