*** دراسة نقدية ***
رابطة حلم القلم العربي
*** دراسة نقدية ***
بقلم الشاعر المتألق: رفعت بروبي
*** دراسة نقدية ***
الساعة الآن الرابعه والنصف من صباح السبت 30 نوفمبر 2021م
**********************************************************
( وحسب وعدنا ) لمجلتنا الراقية ( رابطة حلم القلم العربى ) بعمل ( دراسه نقديه ) ل أجمل نص شعرى / يتم نشره خلال / اسبوع / بالمجله / فقد وقع اختيارنا على قصيدة عذبة وجميله لشاعرتنا القديرة الكبيره ( أ / وفاء بدرانه ) لتكون / محل النقد ./ رغم مرورى بأزمة صحية ( نزلة برد حاده ) إلا / أننى تحاملت على نفسى / كى / أبر / وأصدق/ ب وعدى للمجله ولحضراتكم جميعا .
*********************************************************
( دراستى النقديه ) لرائعه شعريه بقلم استاذتى المبدعة الراقية وشاعرتى المفضله استاذتى ( وفاء بدرانه )
*********************************************
( من احاديث الهوى ) شعر / وفاء بدرانه .
*********************
قال لها :
قولي أحبك
ضميني إليك
فهذا نهر بوحي
يا بسمة فؤادي
ونجمة في سهادي
يازهرة حبي وودادي
يا غيمة الروح ضمدي جراحي
فأنا الغريق فهل للغريق
بيت ذراعيك شطآن
يزورني طيفك ولا يرويني
وقلبي يعصره الأنين
وأنا في محراب عشقك
هائم لم أعلن التسليم
سألت قلبي عنك فأجابني
أنا لست بعرافة تعرف
التحليل والتنجيم
برحيلك أصبحت عليلا
والورد ذبولا والروح ضاقت
وظلام الحزن في صدري
كمآتم لا روح فيها
رحلتِ بلا عذر فلا
سؤال ولا جواب
ارحمي قلبا هام بك
وأعيدي حبال الوصال
فيا رب أشكو إليك معاناتي
فقلبي محترق موجوع
فهل تعودي يا لوحة رسمتها
أنت فيها عنواني
**********************
بقلم : الشاعره الكبيره ( وفاء بدارنة )
*********************************************************
( دراستى النقديه ) بقلمى / رفعت بروبى .
*********************
بادئ ذى بدء ،، سوف نتناول النص (نقدا ) من خلال (المنهج البحثى ) وهو (اصعب المناهج النقديه على الاطلاق ) إذا يبحث بكل صغيرة وكبيرة بالنص ، وهو المنهج الذى أيده الكثيرون أمثال الناقد (الغربى / كساجروس ) بل واستخدمه لدى قيامه بعمل / دراسته النقديه / لرائعتى الشاعر / الاغريقى // هوميروس ( الأوديسه والإلياذه ) //// كما أثنى عليه استاذنا الناقد المصرى الكبير دكتور (شوقى ضيف ) رحمه الله ، والذى تعلمت على يديه ( النقد الادبى ) .
********************************************************
( العنصر البلاغى )
***********
لقد طالعت هذاالنص الشعرى بدقة متناهية ، بداية ،فوجئت بالقصيدة معنونة ( من احاديث الهوى ) هو العنوان الجذاب والذى يمنح المتلقى فرصة التوغل بخياله ليتصور ( مفاتيح المحاورة الكلاميه ) هو اذن سيسبح ببحار مغرقة فى الرومانسيات ، مفردة ( ضمينى اليك فهذا نهر بوحى ) حملت لنا أسمى وأصدق المشاعر الانسانيه / ضمات الحنان / و / أنهار ال بوح /
معان راقية لغويا وعذبة بلاغيا للغايه // هى (تقريرية راقية ) حملت كما من الوضوح والصراحة وكشف مشاعر العاشق بطرية سلسة وواضحة بلا أدنى لبس ولا ثمة غموض ،،فأدركت على الفور أننى بصدد التعرف على نص شعرى يحوى ( أقصوصة حواريه تلبست ثوب قصيدة الشعر ) وهذا يعد بقمة الابهار ودلالة كافية على (تمكن الشاعرة / وفاء بدرانه ) فقد اتسم اسلوبها البلاغى ب( صدق حدسى ) ، إذ ـ بولوجى للب النص أدركت بالفعل ــ وجود ( حكى درامى ) قصصى ، من خلال ( التقريرية المباشرة ) ، كقولها ( يا بسمة فؤادي / ونجمة في سهادي / يازهرة حبي وودادي )،، ( 2 ياء النداء ) بما يدلل على قدرة الشاعره على ( توجيه النداء ) بطريقة أوغلت فى اعذر رومانسيتها التى اتشحت ب بلاغة ورقى ورقة حروفها ومفداتها اللغوي // وبذلك يكون النص قد (ارتقى بلاغيا) اتخذ (صفة الحكى الدرامى ) وبدرجة كبيرة ، كمن اتخذوا (نهج الحكى )( اسلوبا بلاغيا) صاغوامن خلاله إبداعاتهم ، ثم قول شاعرتنا ( إلى هذا الحد وصلت درجات العشق بالحبيبة / والتى أسكنت الحبيب ضلوعها وشرايين قلبها المفعم بالحب والولاء والاخلاص لحبيبها /// حتى تفجؤنا الشاعره ( وفاء بدرانه ) بقولها (يا غيمة الروح ضمدي جراحي ) ،، هنا اتجهت الشاعره ل ( الكلاسيك / المبكى // هى المرارة وهى الحسرة وهو الندم والألم الذى لحق بقلب الحبيب !! ( فأنا الغريق فهل للغريق / بين ذراعيك شطآن ) ،، هذا هو بداية الحزن بقلب الاحبة ،،، ( تضميد جراح / و / غرق !!هذه (التوليفة الدرامية ) ذكرتنى بقول الروائى (الروسى الشهير // تولستوى ) برائعته ذائعة الصيت ( أنا كارنينا ) عندما أحبت ( كارنينا ) الشاب ( فرونسكى ) وصار بينهما صراع كبير هو صراع النفس البشرية بين ( الحب// الواجب ) وقبيل إلقاء( كارنينا ) لنفسها أسفل عهجلات القطار لحظة رؤيتها حبيبها / فرونسكى // مع عشيقته ) حيث قالت له ( كنت مدللة حينما احببتك/ كان عقلى بحالة تغيّب فما ادركت الحقائق سوى الآن ) ، هى ( التركيبة الدرامية النفسية ) التى ألمت بدواخل الحبيبة ، وهو يجرنا ل ( التعبير الرمزى / كما لحظناه جليا واضحا (بمدرسة //// ابو للو الشعرية ) والتى تميزت ( بالوجدان الذاتى ) شاعرتنا هنا ، (استلبت من ذاتها ) مبررات قولها ( برحيلك أصبحت عليلا / والورد ذبولا والروح ضاقت / وظلام الحزن في صدري ) ،،، هو الضيق النفسى ( الروح ضاقت ) !! وهو الخذلان والندم والحسرة والمرارة واحساس الحبيب ب الفقد !! مشاعر مغرقة بقمة ( الكلاسيك المبكى ) !!! لقد جاءتنا بعــدة لوحات شعريه متتالية جاءت فى (سيمتريه ) متزنة ، متساوية ، ورائعة (التسلسل الدرامى ) و ( التنويع الحدثى ) ،جاءت صورها الشعرية المتتالية ـ بمنتهى الجمال والرقة المغرقة فى الرومانسيات العذبة ، رسمتهاالشاعر (باقتدارلغوى/ بلاغى ) بقمةالرقى ، هياما وعشقا ب لقلب حبيبها // هى عدة صور شعرية بقمة البلاغة والنضج الفنى ، راقية المعانى ، متبعة طريقة (السرد التتابعى ) بدون توقف حتى لالتقاط الانفاس ، بما يجعل (القارئ ) يلهث خلف المفردات ليصل لمبتغاه وهو ( نهاية الحكى ) وهو اسلوب بلاغى بقمة الرقى والتطور ،بما يعيدنى لشاعرنا العربى السورى الكبير ( عمر ابو ريشه ) وقوله ( حوّلى ناظريك عنى فما استطيع // أجلو سرا هناك خفيا /// خدرينى بنغمة تقتل اليأس / وتهمى بالمسكرات عليا // حسنا تفعلين ، غنّى /اعيدى // اخفضى الصوت تميمة إليا ) اتركينى على ذراعك أغفو //وأذيبى الاصداء شيا ّ فشيّا ) ، وهو تتابع المفردات فى اتساق تام ووفق (تسلسل الحدث الدرامى ) فهى الحبيبة التى تعايش مواسم الحزن معايشة صادقة؟؟ تعيدنى لشاعرنا المصرى الكبير (فاروق جويده ) وقوله ( ترى هل سئمتم غنائى الحزين ؟؟ وماذا سأفعل ؟ قلبى حزين // زمانى حزين // وجدران بيتى / تقاطيع وجهى / بكائى / وضحكى / حزين / حزين ) هى نبرة الحزن السائدة اعمال غالبية شعراء ( الكلاسيكيه ) عامة ، هى عدة لوحات شعريه مبهرة ومغرقة فى أرقى ( كلاسيكيات ) ، واصلة حد (الاغراق فى البكائيات ، لتذكرنى بقول الشاعر المصرى الكبير ( محمد التهامى ) وقوله ( فمن قدرى يسيل الحب قسرا / وكيف أفر منه وهو قدرى ) ، هو القدر ،ماتوقعت ان ارتمى فى حضن احزانى وحتى مماتى ) هو الحزن الذى يعتصر قلبها ويذكرنى بقول الشاعر العربىى الكبير (ابن هانئ / أبو القاسم بن مسعود ) وقوله ( لم يزدنا القرب الا هجرة / فرضينا بالتنائى والبعاد // فهل تجيرون محبا من هوى // أو تفكون أسيرا من صفاد ) !! جاءت حروفها شارحة حجم معاناتها من ( خيانة وهجر الحبيب ) لتكون (كرد فعل ) لقلب الحبيبة والتى قدمت مابوسعها من ارقى واجمل العواطف ، بقولها بالنص ( كمآتم لا روح فيها )) ه مأساة الفراق / وتبعات الهجر / والتى أدمت قلب الحبيب // قولها جاء بقمة الألم والمرارة حقا !!! تذكرنى بقول الشاعر السعودى الكبير ( الأمير عبد الله الفيصل ) ورائعته الشعريى الراقية ( ثورة الشك ) وقوله ( يقول الناس انك خنت عهدى / ولم تحفظ هواى ولم تصنى )
*************************************************************
( التكنيك الفنى )
*********
لقد تحقق / التكنيك الفنى / بهذا النص / فجاءت حروف الشاعره شارحة أحوال الفقد والفراق / باسلوب / تكنيكى / فاق حدود الروعة / الشاعره استندت على / مدلولات / صادقه/ أبانتها الشاعرى كثيرا بقصيدتها، كقول شاعرتنا ( وفاء بدرانه ) (رحلتِ بلا عذر فلا / سؤال ولا جواب /ارحمي قلبا هام بك / وأعيدي حبال الوصال )) هذه المعانى العذبة القيقة / تذكرنى بقول الشاعر (ايليا ابو ماضى ) ( خانت عهودى بعدما ملكتها / قلبى ، فكيف أطيق اليوم أن أتبسما ) ؟ !! وايضا قولك ( ارحمى قلبا هام بك ) يعيدنى لقول اشاعر السعودى الكبير / الامير عبد الله الفيصل / بقوله برائعه الشعريه الشهيره والت شدت بها كوكب الشرق / أم كلثوم / بقوله ( يقول الناس انك خنت عهدى / ولم تحفظ هواى ولم تصنى ) ،، قد وصلت الشاعره ( وفاء بدرانه ) لذروة الوجدان ، حيث ـ العذاب وااغتراب الروحى والنفسى !! هى تذكرنى بعبارة حفظتها للروائى الانجليزى الأصل ( أرنست هيمنجواى ) بروايته الشهيرة ( العجوز والبحر ) وعلى لسان بطل الرواية ( سانتياغو ) بعدما أكلت أسماك القرش السمكة الضخمة التى اصطادها ( ليتنى كنت أعلم ماسيحدث لسمكتى / كى لايطول عذابى والتحف بالصمت المطبق ) ، ويتقرب ايضا من مقولة ( أنا كارنينا ) بطلة رواية الكاتب الرو (تولستوى ) حينما تركها حبيبها ( فرونسكى ) وتزوج بأخرى ، قالت مخاطبة وحى الحبيب الغادر ( أه ِ لم نطق صمتى ، ليقص لطيور النورس حكاية عاشقة أماتها غدر الحبيب ) ،،هى لغة شاعرتنا الفاضله ، والتى تشع (بلاغة / نضوجا/ رقيا لغويا )قد غلّف سائر أنحاء وأركان وزوايا نصها الشعرى الراقى والمبهر والجميل ، وهى المفردات اليعربية الرصينة ، كقولها المبهر ( يزورني طيفك ولا يرويني / وقلبي يعصره الأنين) !!! هو الفداء وهى التضحية الكبرى والتى جعلت الحبيب يعانى من الأنين الذى يعتصر قلبه ويدمى مشاعره /// !!! ان مِثل هذه المفردات جاءت بقمة (الرصانة والقوة اللغوية ) بما يعيدنى لزمن فطاحل شعراء (العصر الجاهلى ) حيث جذالة الالفاظ وقوة المفردات ، وبما يجرنا للحديث عن ( منهج الشعر الجاهلى ) حيث ميوله الفخامة // وخلوه من التكلف / والصدق فى التعبير / والواقعية والوضوح // واعتماده على الطابع الحِسّى ، وهو ( السمت الشعرى المميز ) حسبما قرات ـ ذلك ـ منذ عدة أعوام ،بكتاب ( مروج الذهب ومعادن الجوهر ــــ للمسعودى ) يجب بالمناسبة أن أذكر بعض المستشرقين من الفرنجة ، مثل المفكر الانجليزى ( كارل برمكلمان ) قد أيد (تواجد مثل هذا السمت الشعرى ) بقصائد ومعلقات شعراء العصر الجاهلى ، كما أيده فى ذات الرأى ( مصطفى صادق الرافعى ) وايضا (الاستاذ الدكتور والناقد الادبى الكبير ( دكتور / شوقى ضيف ) رحمة الله عليه ،، ليتصور ( حجم هذاالحرمان العاطفى ) ومدى خطورته على قلبها/ حياتها/ مستقبلها ) حيث قولها وهى بمرحلة / المناجاه ( فيا رب أشكو إليك معاناتي / فقلبي محترق موجوع ) هو الحزن بأرقى واصدق معانيه حيث ( احتراق قب الحبيب ووجعه )) رغم أن هذا الحزن قدلايشكل (خصوصية لديها ) بمعنى أنها (قصدت به سائر المشاعر الانسانيه // كل الناس) وبذلك استطيع القول بأن هذا النص الشعرى يصلح أن يكون ( نصا / عالمىا ) فهو يخاطب سائر قلوب الأحبة / هذه القلوب الموجوعه // ولكن ، ( بارتدائها لنسيج الانسانية المعذبة ) هى النظرة الشاملة للمعاناة الحضارية عموما ، وهى التضحية وبذل النفيس لقاء رضا الحبيب ، وهو الذى يعد( نقديا ) (وحسب قراءاتى ) يعد أحد ( المنهجيات المتقدمة ) والتي تتعامل مع اللغة كأحد أشكال الممارسات الاجتماعية وتدرس كيف يساهم النص والكلام فى خلق المناخ ( الفهمى ) للمتلقى ،ولو أردنا التحليل ( النفسى / النقدي) لهذا الخطاب (الرومانسى ) سنتجه للمناهج المتبعة للتحليل والتى ذكرها الناقد (نورمان فيركلاف) بكتابه ـ معددا ـ كافة الجوانب (الايجابية ) التى تنعقدامام الناقد لدى تناوله لمثل هذه النصوص الشعرية المغرقة فى ( الرومانسية ) المبهرة ، شاعرتنا ( وفاء بدرانه ) جاء ايضا بنها تصوير بلاغى بقمى اعذوبة والرقة والجمال بقولها ( وأنا في محراب عشقك ــ
هائم لم أعلن التسليم ) لوحة شعريه عذبة ومغرقة بأسمى واعذب رومانسيات ،، تعيدنى لقول الشاعر السورى الكبير / نزار قبانى / وقوله ( زيدينى عشقا زيدينى / يا أحلى نوبات جنونى ) هو الحب الصادق الذى غلف قصيدتك ب غلاف من الصدق والشفافيه والابهار الابداع والعذوبة البلاغيه / لاحرمنا الله روعة حروفك وجمال افكارك وتفرد شاعريتك استاذتى الشاعره الكبيره والمبدعه المرهفه / وفاء بدرانه .
*************************************************************
( توظيف الأفعال )
************
لجأت شاعرتنا لتوظيف (فعل الأمر بقولها ( قولى ) و ( ضمينى ) و ( ضمدى ) و ( ارحمى ) و ( اعيدى ) ،،، هذه الافعال الماضية أتت بها شاعرتنا ( قمر البرقاوى ) لتدلل على ( مصداقية الحدث الدرامى ) ، فى سياق مخاطبة الحبيب للحبيبة ،، لقد جاءت حروفها العذبة / (سردا لواقعها المعاش )) ،بما يوحى باقتدار الشاعرة وبلاغتها الواضحة لنا . وصدقها الفنى ، كذلك نجحت الشاعرة فى توظف فعل (المضارع 5 مرات ) بقولها ( يزورنى ) و ( يروينى ) و ( يعصره ) و (تعرف ) و ( اشكو )بما دلّل على ( استمرارية الحدث وعدم انقضائه ـ زمنيا ) كل هذه المفردات اثرت النص وانعكست ايجابا على (المعنى العام ) للنص .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(التلازميات )
*******
فقد حفل النص تلازميات ، مثل ( نجمة / سهادى ) و ( ضمدى / جراحى )و ( الغريق / شطآن ) و ( قلبى / الانين ) و ( محراب / عشقك ) و( سؤال / جواب ) و ( التحليل / التنجيم ) و ( مآتم/ لاروح فيها ) و لوحة / سمتها ) ،،،كل هذه التلازميات أبرزت المعانى أكثر بما يصب لصالح النص الادبى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( المفردات )
*********
رصعت الشاعره قصيدتها بعدة مفرادات لغوية رصينة كقولها ( ضمينى اليك ) و ( يعصره الانين ) و ( محراب عشقك ) و ( هائم ) و ( برحيلك اصبحت عليلا ) و ( الورد بولا ) و (ظلام الحزن فى صدرى ) و ( مآتم لاروح فيها ) و ( ارحمى قلبا ) و ( هام بك ) و ( حبال الوصال ) و ( اشكو معاناتى ) و ( قلبى محترق موجوع ) و ( لوحة رسمتها ) هذه المفردات الراقية أثرت القصيده / لغويا / وبلاغيا / لخدمة المعنى المراد إيصاله للقارئ ول المتلق عى حد سواء / هو نبوغها ( اللغوى وعذوبتها البلاغية ) / كل هذا أضفى جوا ( طبيعيا ساحرا ) على الأحداث الدرامية فارتقى بها / وسما / بها / لصالح هذا النص الشعرى الجميل حقا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الجناس )أتت لنا الشاعرة (((بجناس ناقص )))) بقولها ( فؤادى / سهادى ) و ( سهادى / ودادى ) و (ذبولا / عليلا ) ،، بما أكسب النص الكثير من (الحلى ) اللغوية والنحوية الراقية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(عنصرالحركه ) أوردت لنا الشاعرة عدة (حركات ) كقولها ( ضمينى ) و ( ضمدى ) و( يزورنى ) و ( يعصره ) و ( ضاقت ) و ( نهر ) و ( رحلت ) و (اعيدى ) و ( محترق ) و ( تعودى ) ، كل هذه الحركات صبت بمصلحة النص (حركيا / تحريكا للمفردات ـ لتحريك أحداث النص ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أدوات مساعده ) لجأت الشاعرةلاستخدام( حرف الألف 56 مره ) )، جاءت ( كوسيلة إضافة تلقائية )،أو للتعريف // وهو اسلوب راقى للغايه لتوظيفه (كحرف عطف ) و ( أضافة لما قبله ). أو كتبرير )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعالجة الدراميه )
**************
لابد للمبدع من (معالجه دراميه لنصه ) سواء كان (شعرا / نثرا//رواية / قصة قصيرة / مقالا ) وهنا نجحت الشاعره فى رسم ( معالجة درامية راقية للغايه ) باختتامها لنصها الشعرى بقولها ( فقلبي محترق موجوع
فهل تعودي يا لوحة رسمتها /
أنت فيها عنواني ) ،،،فهى انتهت لشعور ظل يحاورها طوال احداث النص الدراميه / مرة مستيشرة خيرا / ومرة غير متفائلة // والحزن يغلف كلماتها ///وهكذا تذبذب شعورها بين ( الأمل // وفقدانها للأمل ) بما أوحد ( صراعا دراميا ( بقمة الرقى البلاغى / لتحمل لقلبها فى نهاية النص / اقسى المشاعر !!! رغم كل تضحياتها ببداية نصها الشعرى المبهر حيث قولها ( يا بسمة فؤادي ــ
ونجمة في سهادي ـــ
يازهرة حبي وودادي )))) موجز القول وملخصه ومضمونه وفحواه ،،،لقد استمتعنا فعلا بعدة ( تجاذبات شعوريه مختلفه ) تفاعلت وتعاملت معها شاعرتنا باقتدار لغوى بقمة الرقى وبعذوبة بلاغية مطلقه وعذبة للغايه ،،، من خلال نض شعرى مبهر وبقمة الرقى والنضوج والتفرد اللغوى اضافة لعذوبته البلاغيه التى كم لحظناها متغلغلة بمفرداتها المبهره . ، ارق واخلص واصدق تحياتى القلبيه لشاعرة راقية رقيقة ، وضعت قدمها على طريق الابداع فزانته ألقا وتألقا وروعة ./ استاذتى الفاضله / وفاء بدررانه
تحليل الناقد : رفعت بروبي
توثيق : وفاء بدارنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق