الأحد، 8 نوفمبر 2020


*** بروح الأمل   ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** بروح الأمل ***

بقلم الشاعر المتألق : عبد السلام البالغ 


سجالي الشاعر محمد الجواهري

..............بروج الأمل........

لا تغْرُبُ الشمس إلا حين يُستلَمُ

 إشراق يومٍ جديدٍ نبضه سَلَمُ

هي الحياة مسارات يفرقها

طحن المدار لأيامٍ قضى عدم

لا تبتئس إنْ غبار اليوم ظالِمُنا

فالدهر يومان فيه السَعد والألم

كم نازل ضاق لمّا اشتد وابله

جاء انفراجٌ توارت بَعْده الظُلم

لا يستقيم جناب الضلع من عِوجٍ

وإن تكون كسور العظم تلتئم

كن مستعِدًا بإيمانٍ تلازمه

تنج من الغم إن هاجت به نقم

إنّ المعاش على كفٍ يقلبه

ربُّ السماء الذي دانت به النعم

يا مهجة الشعر ما بين الشطور بكتْ

أنَّتْ كأنّ لها في جرحنا قسم

هذا هو الشعر إذ أزجى جزالته 

خاض البحار وأذكى لحنَه النغم 

هذا الشعور لظىً قد ناح شاعره

والدمع ترجمه والأنُّ والكلم

أهديتنا من شموخ الحرف جوهرة

وقلت شعرًا حصيفا فاق ما نظموا

أجريت فينا من التبريح أربعة

هم وغم وشوق الراح ثم دم

ماذا تبقى ولم تشهدٔه أنفسُنا

والمرء ماذا بغير النفس يـُحْترم؟

ما بعد هضمِ الفتي إنْ تاهَ مركبه

هضمٌ أحاط به والموج يلتطم

إني قَدِمتُ إليكمُ حاملًا عتبي

والنبض يبدو ضئيلًا والمدى صمم

جئت وفي جعبتي أحلام ذي يَزنٍ

ودمع وضَّاحِ في تابوته سجم

العُرب قومي ولكن كيف أخبركم

أن الضياع يزيد كلما انقسموا

ياليت شعري يكفُّوا عن تقهقرهم

لو استطاعوا رجوعًا ليتهم عزموا

يستصرخ الجرح قومًا في تجاهلهم

ذُلًُ الحياة وفي إعراضهم ندم

لو استقمنا على درب النقاء لما

كانت قُرانا هشيمًا فتها سقم

بقلم : عبدالسلام البالغ

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق