الأربعاء، 30 أبريل 2025


*** الذكريات ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** الذكريات ***

بقلم الشاعر المتألق: يحيى سيف 

هذه قصيده من البحر الطويل في الوصف جعلت فيها حرف الروي تطريزا لحروف الهجاء ارجوا ان تنال اعجابكم

_________________________________

»»»»»»»»»»»»   

*** الذكريات ***

  ««««««««««««. 

_________________________________

تداعب فكري ذكريات وينتهي

بي الحال حتّى ذكريات لقائها


فأذكر ذيّاك الجمال وصورة

بها مِن بساتين المحاسن مابها


جميلُ محيّاها رشيقُ قوامها

رخيم‌ُ كأصوات البلابل صوتها


غٔصين إذا قامت غزال إذا مشت

صدوق‌ٌ إذا قالت رقيق‌ُ حديثها


إذا أقبلت فاح الأريج كأنما

مِنْ المسك والكافور كان مِزاجها


وإن أدبرت يأتي حنين مفارق‌ٍ

كعصفورة فكّت يداي سراحها


بصوت‌ٍ رقيق‌ٍ كالبلابل هادئ‌ٍ

وقد يشبه الشحرور صوت صراخها


رأيت بها خالا‌ً فقلت اظنّه

أتى‌ٰ حارسا‌ً يحمي أزاهر خدّها


لها نظرة تسبي القلوب وبسمة

أذا أشرقت زاد الجمال ولذّها


لقد أسرتني بالغرام وليتني

أضل وأبقى في سلاسل أسرها


عزيزة نفس‌‌‌ٍ لاتلين لحاجة

فلا خير في نفس‌ٍ تفارق عزّها


وكم شاهدت عيني عبيد نفوسهم

ولكنها كانت اميرة نفسها


وكانت قنوعا والقناعة ميزة

أذا أ‌لِفتها النفس يسهل عيشها


ويخجلها منّي تغزّل عاشق‌ٍ

فسبحان من جعل الحياء قميصها


وهبت لها قلبي وصارت بيننا

عهودا‌ً على الإخلاص يصعب نقضها


لقد أوثقت قلبي حبال مودةٍ

وتلك حبال ما أشدّ رباطها


وليدة حب‌ٍ لم تكن تعرف الهوى

وماذاك إلا مِن سعادة حظّها


تفيض عطاء‌ً كفّها حاتمية‌ٌ

وتبذل في الخيرات مافي وسعها


وتخشع إن صلّت صلاة مودّع

وتشغل بالتسبيح وقت فراغها


بسيطة عيش‌ٍ في الحياة عفيفة

واحسن شي في النفوس عفافها


رقيقة قلب لو جمعت فؤادها

وكل قلوب الخلق كان ارقّها


لقد أسرت قلبي بحسن جمالها

فهام بها حبا‌ً وأصبح ملكها


كشلال تبر‌ٍ ما أشد بريقهٔ

لها شعر كاد الوصول لطولها


لها حُسن طاووس‌ٍ وفتنة سابحٍ

ومقلة مخلوقٍ يسمّونه مها


كما الماء عندي كالهواء فهل ترى

أضلّ على قيد الحياة بدونها


وأحسن شي‌‌ٍ في حياتي لحظة‌ُ

ا‌ُشاهدها فيها وأسمع شدوها


فلا والذي جعل المحاسن كلّها

تزيّنها خلقا‌ً وتسكن وجهها


وإن ملّكوني لن أكون مليكهم

إذا كان مِنْ شرط التملّك نسيها

_____________________________

للشاعر: يحيى سيف

توثيق: وفاء بدارنة 



*** نور الهداية. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** نور الهداية. ***

بقلم الشاعر المتألق: عماد فاضل 

*** نور الهداية. ***

دنْياكَ أحْلامٌ ورزْقُكَ مُبْرمُ

وحَياتُكَ الأيّامُ مِنْهَا تُهْضَمُ

قَدْ ندّعي بالعلْم بحْر معارفٍ

وَاللّه بالأحْوالِ منّك لَأعْلمُ

يَا ابْنَ الجَهَالةِ والتّفَاهَةِ والهَوَى

إنَّ الزّعَامَةَ  بالرّصَانة تُحْسَمُ

طَهّرْ فؤادَكَ لَا تُفَوّتْ لحْظَةً

وَاظْفرْ بِذِكْر اللّهِ فَهْوَ البلْسَمُ

إنًَ الهِدَايَةَ للْأصِيلِ مَنَارَةٌ

يَجْنِي حَصَائلَهَا التّقِيُّ الأكْرَمُ

قَاوِمْ غُرُورَكَ وَاجْتَنِبْه بِعِزّةٍ

وَاجْعَلْ خُطَاكَ علَى الهَوَى تتَرحّمُ

فَالجَهْلُ بَيْتٌ لَا أسَاسَ لِأهْلهِ

وَالعِلْمُ بَدْرٌ فِي الفَضَا يَتَكَلّمُ

أعْمَى البصِيرَةِ فِي الضّلَالَة تَائهٌ

وَالحُرُّ منْ زَلّاتِهِ يَتَعَلّمُ

بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 



*** حنين.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** حنين. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: لمياء فرعون 

*** حنين.  ***

           يـعـاودنـي حـنـيـنٌ قـد تــولى       

لحـب ٍفي شـغـاف القلب حـلَّا

فـنـار الـذكـريـات لها اتــقـادٌ

ويـحـرق جـمـرُها تــلاً وسهلا

ســألـت الله أن أنـسى هـــواه

فزاد الشوق والصبرُ اضمحلَا

إذا مــا صـحـتُ آهٍ يــارفـاقـي

رأيـتُ الحـزنَ فـيهم قـد تجلَّى

فـيـا أسـفي على قلبي المعـنَّى

لأجـل الحبِّ قــد ذاق الـمـذلَـه

وعـيَّـشني بـوهـم ٍكلَّ عـمـري

سرابُ الوهـم للقلب اســتـحـلَّا

فـويلٌ مـن عـذاب الحبِّ ويلٌ

يُـصابُ المرء منه بـألف عِلَه

بقلم : لمياء فرعون

سورية-دمشق

توثيق: وفاء بدارنة 



*** طفلة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** طفلة. ***

بقلم الشاعر المتألق: نصير الحسيني

*** طفلة. ***

تحتضنُ دميةً هيَ منْ أهداها

لابنتِها لتنامَ بينَ ذراعيها

مهما كبرتْ تبقى طفلةً

تعيشُ أحلامَها وجوارَها صغارَها

منها ما تحققَ ومنها لازالتْ

تداريهِ بينَ أجنحةِ قلبِها

ذا الذي سرقتُهُ وبكلتا يدي

لنْ أفلتَهُ حتى آخرَ رحلتِنا

وأرى كيفَ ستصبحُ امرأةً

وبينَ وحولَها أحبُّ أفرادَها

ذاكَ الذي يحاولُ سرقتَها مني

يحاولُ لا هو قدْ ذابَ في قلبِها

أحاورُ عقلي ما أهديها

والقلبُ يذكرني بأولِ لقائِنا

كانتْ وردةً نشفتْ أوراقُها

فقدْ طالَ الانتظارُ ولمْ تفِ بوعدِها

وكنتُ أحبُّ ذاكَ الوردَ وصورتَهُ

لمْ تتغيرْ لأنهُ كانَ شبيهَها

وهوَ هو موعدُ أولِ لقاءِ لنا

أيُّ سنحتفلُ وإلى أينَ وجهتُنا

وعجبي لهذا القلبِ كيفَ يسعُها

كثرةُ الأحبابِ ومنها كانوا امتدادًا

يا ترى منِ الأحبُّ همْ أمْ أطفالُها

ولازلتُ حائراً تصطفُّ الأفكارُ

سفرةً قصيرةً أمْ لعبةً تعشقُها

وهذهِ الطفلةُ التي لاتزالُ تحبو

لتمسكَ طرفَ دميةٍ تحتفظُ بها

بقلمي. نصير الحسيني

توثيق: وفاء بدارنة 



خيالك متغطرس

النادي الملكي للأدب والسلام 

خيالك متغطرس

بقلم الشاعر المتألق: عمر حبية /بوحات أمل 

*** خيالك متغطرس. ***

خيالك متغطرس في الجمال وفكر الغرام منها

تضمني وتعرف اني متيم بعشقها و  معقداً بسحرها

تدعوني  أن أهرب و تهددني بالموت على دفئ صدرها

ماذا أقول لها و القلب يدق لها...

سأمزق الكلمات........ و أقطع اللسان ......و اكسر الأقلام ......و لا أخبرها 

 يا محتال كنت  أنا بها بعشقها 

كاذب في الحديث إذا العيون غازل جمالها

كم رغبت  أن أضم الدفء و تجمعني أوصالها 

أسمي بوحتها...  اسميتها الامل و  أعيش لوجودها 

حاولي أن تفهمي إني مجنونك بلا همساً 

فأريد المزيد منك  زاد عشقا ً.. كأنهما  عينيك تروني خمراً 

 قد احلم انك  في منام حلما من الورد أنثرها 

و استنشقك  بلا عطراً نثر على جسدا يغازلها

سيرتها  أصبحت  سراب هذيان  أنثى يسطر  حروفها  

.................... لم أجدها............ سوى نثراً.... و أعيش من أجلها...

.... عمرحبية... '' '.. بوحات أمل'. '....... 

......' ''... Omar Hebbieh

توثيق: وفاء بدارنة 



*** أكسيرُ الحياة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أكسيرُ الحياة. ***

بقلم الشاعر المتألق: خالد جمال 

*** أكسيرُ الحياة. ***

الحبُّ شغفٌ وارتباط

مَن قالَ ضعفاً فينا بات

أو قالَ حُزناً للممات

الحبُ يحيي كلَّ شئٍ فينا مات


الحبُ إنكارٌ لذات 

قلبٌ يفيضُ بأُمنيات 

نغمٌ يثيرُ الذكريات

فجرٌ أضاءَ ليلاً سُبات

شوقٌ تهذُّبُهُ الآهات


دمعٌ تهادى 

للخلِّ نادى مَلَأَ الكاسات


وجدٌ تمادى فاقَ الارادة

بالعقل فاضَ تخيُّلاً وتأمُّلات


اختلقَ السعادة

خالَ وجْهَهُ بالوِسادة

آهِ لو محبوبي يدنو 

لو كان آت


الحبُ فرح من قال جرح 

من قال موتاً مُنتهاه


عفواً يا حب وصفوكَ غُبْن  

فأنت اُكسيرٌ الحياة

بقلمي / خالد جمال 

٣٠/٤/٢٠٢٥

توثيق: وفاء بدارنة 




*** أنتاريس يرشدنا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أنتاريس يرشدنا. ***

بقلم الشاعرة المتألقة:  Dra. Gloria Rios Ayzú

*** أنتاريس يرشدنا. ***

في الحديقة حيث تزدهر الروح،

وردتان بيضاوان اختتمتا تحالفهما:

واحد في صدري، وآخر في صدغه،

واحد بالماء، والآخر باللهب.


لم يعد هناك حرب بين الشهيق والزفير،

-في التنهد-

حتى السيف لا يسعى للانتقام.

بـ "أنتاريس" نقسم بالشعار الأبدي:

لا للحرب، نعم للأمل.


تركنا السيف على الصخرة النائمة،

القوة المستسلمة للحب الذي لا يقاس.

وفي وسط الصدر - بلا خوف، بلا تسرع -

الورد يحكم والسلام يتسلل.


إذا أذى أحد، أدير له الخد الآخر،

لأن الشر لا يعود إلا إلى من أرسله.

إنه قانون الوردة، الفضيلة المكرسة،

العدالة الإلهية، الهادئة، المتجسدة.


لا للعقاب، نعم للمغفرة الشاملة.

لا للصراخ، نعم للوردة المغنية.

لأنه وأنا - النار والماء -

نحن شعلة ذهبية في الرقص المقدس،

نحن عدالة المرآة، السلام في الثنائية الواحدة،

طاقة محايدة غير قابلة للتجزئة وثابتة.

جميع الحقوق محفوظة

توثيق: وفاء بدارنة 

Autor: Dra. Gloria Rios Ayzú

México

Antares nos guía

En el jardín donde florece el alma,

dos rosas blancas han sellado su alianza:

una en mi pecho, otra en su temple,

una por agua, la otra por llama.


Ya no hay guerra entre inhalación y exhalación,

-en el suspiro-,

ni la espada busca venganza.

Por Antares juramos el lema eterno:

no a la guerra, sí a la esperanza.


Dejamos la espada en la roca dormida,

la fuerza rendida al amor sin medida.

Y en el centro del pecho -sin miedo, sin prisa-

la rosa gobierna, la paz se desliza.


Si alguien hiere, yo extiendo la otra mejilla,

pues el mal solo vuelve a quien lo envía.

Es ley de la rosa, virtud consagrada,

la justicia divina, serena, encarnada.


No al castigo, sí al perdón que abraza.

No al grito, sí a la rosa que canta.

Porque él y yo -el fuego y el agua-

somos una llama dorada en la danza sagrada,

somos justicia espejo, paz en la dualidad uno,

energía neutral indivisible y estoica.

Derechos reservados de autor