*** نَبْضٌ مُشاغِبٌ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** نَبْضٌ مُشاغِبٌ. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: نبيلة متوج
*** نَبْضٌ مُشاغِبٌ. ***
بقلمي: نبيلة علي متوج – سورية
أيُّها المُشاغبُ،
في أروقةِ فؤادي ما زلتُ أرسمُكَ زهرةً
لا تعرفُ الذبولَ،
تنمو في هُدبِ عيوني نورًا،
وعلى شفاهي ابتسامةُ شكرٍ،
وردةٌ تجذبُ أسرابَ فراشاتٍ
تتسلّلُ في الشرايينِ نغمةَ حياةٍ،
تحطُّ على خدِّ الحقيقةِ،
نورًا يُبدّدُ الظلمةَ.
لن أكونَ قاربًا مهجورًا
يطفو على شاطئِ ذكرياتٍ
يرفضُ الهزيمةَ.
ما زلتُ ألوّنُ غلائلَ الفرحِ،
مواسمُ تزهو بها البيادرُ،
قصائدُ تتضوعُ بنفسجًا.
ما زلتُ أتعشّمُ فيكَ الحياةَ،
وأعانقُ صباحاتٍ
في عيونٍ تعشقُ الجمالَ.
تُرى...
كيف انطفأتْ نارُ الشوقِ؟
وغادرتَ تُعانقُ سفنَ الرحيلِ
نورسًا مهاجرًا
يأبى السقوطَ؟
أخبرني...
هل تجرؤُ على إقصائي
عن طفولتي؟
يا أنتَ...
كم يُرعبني الظلامُ،
وتُخيفني الأشباحُ،
وتقتاتُ أحلامَ صبابةٍ
نقشناها معًا
في جذوعِ الشجرِ.
تريّثْ...
ورتّبْ ما تبعثرَ
من مشاعرَ،
كتبَها لنا القدرُ.
بقلم : نبيلة متوج
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق