*** يا رفيقي. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** يا رفيقي. ***
بقلم الشاعر المتألق: حكمت نايف خولي
بقلم : حكمت نايف خولي
*** يا رفيقي. ***
ُكلـَّما غَـنـَّت ْ على الأغَصان ِ أطيار ُ المَســاء ْ
ومَشت ْ نحو المَغيب ِ البارد ِ القاسي ُذكــــاء ْ
وَتمَطــَّى اللـَّيل ُ مَـلهوفا ً وبانـَت ْ في الفضاء ْ
غَيمَة ٌ تمْضي سَريعا ً تمْـتطي ظهْـرَ الجـِواء ْ
َفـتـَذ َكـَّرْ يا رفـيـقي كـم تـلاقـَيـْـنـا مســـــــاء ْ
َنزْرَع ُ الآفــاقَ حُـبـَّـا ً نـمْـلأ ُ الدُّ نـْيا غِــنــاءْ
َنفـْرُشُ الأرْضَ عَـبـيـرا ً نقـْطفُ الورْدَ سَواء ْ
فـتـَعالَ مـن جَـديـد ٍ َنـمْـلأ ُ الـكـأسَ َرجـــاء ْ
سَوف َ تـلـْـقـانا الدُّروبُ سوفَ نـلقاها معاء ْ
فغَدا ً حُـب ٌ وسَعْد ٌ إنْ يَـكـُن ْ يَــْومي شَـقــاء ْ
يا رفيقي
بقلم : حكمت نايف خولي
من قبلي انا كاتبها
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق