*** رَفّةُ عِشقٍ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** رَفّةُ عِشقٍ. ***
بقلم الشاعرة أماني ناصف
*** رَفّةُ عِشقٍ. ***
رَفّةُ عشقٍ حينَ تكتُبُ،
تتفتحُ الحروفُ كأنّها وردةٌ على نافذةِ الربيع،
ويفوحُ من أصابعِكَ عِطرُ الدهشة،
كأنَّ الوردَ تَعلّمَ الحياءَ منك.
تُرتّبُ العِشقَ خصلةً… خصلة،
كأنَّكَ تُمشّطُ فجرَ أنوثتي،
وتوقظُ شوقي دقّةً… دقّة،
كأنَّ قلبي ساعةٌ في يديكَ.
أنا الطّفلُ الذي ضاعَ من أمِّهِ،
فوجدَكَ صدرًا… فاغتسلَ بالحنين.
أراكَ في خلوةِ نفسي نورًا،
وفي كلّ تسبيحةٍ فجرًا،
وفي كلّ حمدٍ نغمةً.
أُناديكَ.
بصوتٍ يجيءُ من وترِ الرُّوح،
يرجفُ كقُبلةٍ على شَفَةِ القصيد،
ويهمسُ: أحبّكَ… أحبّكَ.
كأنّكَ نجمٌ في حدقةِ الليل،
يُضيءُ جهاتِ القلبِ بنوره،
ويَنسُجُ من ليلِي حريرًا
يُرفرفُ على نبضي رفّةً… رفّة.
تسيرُ إليَّ كعِطرٍ سلسبيل،
يُغرقُني شهوةً… وردةً وردة.
تُقيمُ بصدري صلاتي،
وتأخذُ من حنيني وِردَكَ في الخشوع،
وفي هواكَ دعاءٌ… لا يُخيب.
سلامٌ عليكَ إذا ما كتبتَ،
وخانتني الحروفُ،
فانحنتْ لكَ كلُّ القصائدِ طائعةً.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق