السبت، 1 نوفمبر 2025


*** سحرك المفتاح. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سحرك المفتاح. ***

بقلم الشاعر المتألق: ابو مظفر العموري رمضان الأحمد 

*** سحرك المفتاح. ***

............. ....

قد خَانَني التعبيرُ....والإفصاحُ

لَمَّا تَبَدَّى وَجهُكِ.......... الوَضَّاحُ


وَتَلَعثَمَ النُطقُ السليمُ وَقالَ لي:

إنَّ التلَعثُمَ في الغرامِ...... مُباحُ


في النورِ تَرتَجِفُ الحروفُ مهابَةً

وتَثورُ لَمَّا ينطفي......... المِصباحُ


غازَلتُها وَأثَرتُ كُلَّ....،...... خَلِيَّةٍ

سَبَتَتْ بِها......،...،،.وَتَكَوَّرَ التُفَّاحُ


وَوَضَعتُ عِقدَ الياسمينِ بِجيدها 

فَتَذَمَّرَ  الدحنونُ ........والقِدَّاحُ


مِن أينَ أَبتدئُ القصيدةَ حلوتي؟

والحرفُ أنتِ  وَسِحركِ المفتاحُ!! 


مِن أصغريكِ  تفوحُ رائحةَ الهوى 

نشوى  لِكُلٍِ خَلِيَّةٍ. ........تَجتاحُ


وَهَزَزتِ غُصنَ الياسمينَ بِمخدَعي

والياسمينُ بِطَبعِهِ فَوَّاحُ


هَل لي إلى شفتيكِ دربٌ آمِنٌ؟

فأنا السفينُ؛وَهمسُكِ المَلَّاحُ!!


وَنَهلتُ مِن شَهدِ الرضابِ مُعَتَّقًا

مِثلَ السُلافَةِ والعِناقُ مُتاحُ


وَفَرَشتِ شعرًا كالحريرِ بِجانبي 

وأناملي  بِحريرهِ تَرتاحُ


تتعانقُ الأجسادِ حين لقائِنا 

وَلدى النوى تتعانقُ الأرواحُ!!!

...................

ابو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق