*** بِمَن نبدأُ الوَجد؟! ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** بِمَن نبدأُ الوَجد؟! ***
*** بِمَن نبدأُ الوَجد؟! ***
ت(نبيلة علي متوج – سورية)
هذا سؤالٌ...
وللوَجدِ أسئلةٌ،
تتجاوزُ كُلَّ زمانٍ،
وتعبُرُ خَلفَ حدودِ المكان.
يجيءُ الشروقُ
ليُعلنَ ميلادَهُ
قصيدةً من لؤلؤٍ وجُمان،
أغنيةً على شِفاهِ الورود،
ورقصةً للنحل،
وشَبابةً للأغاني.
أيَكذبُ الشروقُ؟!
أم ترى الشوقَ – مثلَ الصباح –
بميلادِهِما يكذبان؟!
كلُّ العصافيرِ تُعلنُ أشواقَها
فوقَ زهرِ الياسمين،
ونكتمُ أشواقَنا
لتموتَ
قبلَ اكتمالِ وِلادةِ الفجر.
دمعتان... وتنهّدتان،
سلامٌ على رَفّةِ الهدبِ
حينَ تُصافحُ الأناملُ الأناملَ،
حينَ هُطولِ الكلمات
من ديمةِ القلب...
ومن الشفتين.
سلامٌ على آخرِ الوجه،
صيفٍ مطيرٍ،
وأضمومةٍ من حَبَقٍ وبَيلسان.
بقلم الشاعرة المتألقة: نبيلة متوج
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق