الاثنين، 18 أغسطس 2025


*** بَلسَمُ الرُّوح.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** بَلسَمُ الرُّوح. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين 

*** بَلسَمُ الرُّوح.  ***

بِجِوَارِ قَلْبِكَ أَلْتَقِي البَسْمَاتِ

وَبِشَطِّ نَهْرِكَ أُغْدِقُ القُبَلَاتِ


مَاذَا تَظُنُّ وَقَدْ هَوَتْكَ خَوَاطِرِي

وَبَقِيتُ عُمْرًا أقْتَفِي النَّظَرَاتِ


يَا بَلْسَمًا لِلرُّوحِ يَعْتَلِي الْمُنَى

مَاذَا جَنَيْتَ وَفِي هَوَاكَ سُكَاتِ


قَلْبِي طَرِيحًا لِلسُّهَادِ وَلِلنَّوَى

إِنْ كُنْتَ تَرْضَى لِلْفُؤَادِ مَمَاتِ


أَحْتَالُ مِنْ فَيْضِ الأَمَانِي شُعْلَةً

فَتَهُبُّ رُوحِي تَبْتَهِلْ لِرُفَاتِي


وَيَهْرُولُ القَلْبُ الهَشِيمُ وَيَنْتَشِي

وَيَلُوذُ فِي قَلْبِ الحَبِيبِ يَبَاتُ


أَرْجُوكَ صَحْوًا لِلْفُؤَادِ وَلِلْهَوَى

قَدْ آنَ تَسْمَعَ لِلْهَوَى أَنَّاتِي


أَتُرَاكَ تَعْبَثُ وَالحَيَاةُ وَئِيدَةٌ

أَسْمَاكَ قَلْبِي مُهْجَتِي وَحَيَاتِي


وَالنُّورُ فِي وَصْلِ الحَبِيبِ تَرَنُّمِي

وَيَمِيضُ وَجْهِي لِلِّقَاءِ الآتِي


فَسَأَسْكُبُ التَّارِيخَ حُبًّا لِلنَّهَى

وَيُزَيِّنُ شَدْوِي سَائِرَ الطُّرُقَاتِ

بقلمي: محمد أحمد حسين

٢٠٢٥/٨/١٨

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق