الأربعاء، 4 ديسمبر 2024


*** سجايا الليل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سجايا الليل. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الأمارة 

*** سجايا الليل. ***

قد ْجال َ صمتا ً

بعنان ِ الروح ِ همسُها

و تجلى الغرام ُ فرقدا ً

بليالي السهد ِو السهر ِ   ..

يا أنت ِ ..!! بوصلة َ عشقي

وروحي إليك ِ تذود ُ

وصدى النبض ِفيك ِ

بالعطاء ِ يجود ُ

ما بين َالضلوع ِوحنايا الصدر ِ   ..

فالعشق ُ أبلاني كما الريح ُ تُعول ُ

بمخيلتي و أركاني أو كلما لاح َ

لناظري طيفها وتجلى بالحسن ِ

كالقمر ِ..فما رق َ مبسمي

أو بانت ْ نوازعي

إلا و قدُها الميال ُ

يُراقص ُ الخيال َ

في حياض ِ الإلهام ِ

و الفكر ِ   ..فبأي وهج ٍ

ذاك َ الذي ْ يعتريني و بأي طيف ٍ

ذاك َ الذي ْ يحتويني

و يُداعب ُ مخيلتي  أناء َ الليل ِ

وساعات ِ السَحَر ِ   ..أرنو 

وشآبيب ُ الرغبة ِ تصبو لخافقي

 و تجمح ُأو تموج ُ برأسي

مفاتن ُ الجمال ِوالسِحْر ِ    ..

كيف لا ..وهي َالتي ْ

تنثر ُ الأشواق َعلى سفوح ِ

كلمات ٍ و أبيات ٍ فتهطل ُ كالندى

على وجنات ِ الورد ِ والزهر ِ   ..

فلا أدري ماذا أكتب ُ

أخال ُ الأبجديات َ

لا تخلو من العلل ِ

و الفقد ُ يجلدني

في البُعد ِ والهجر ِ.و كالنسيم ِ

هواها عالق ٌفي الصدر ِ و الفكر ِ

أو كما البوح ُ

يندى فوق َ الشفاه ِ

أو ما بين َ الوتين ِ

و النحر ِ   ..و تراني

أنشد ُ الأبيات َ

بألق ِ الهيام ِ

و يقطر ُ من فمي

أحلى الكلام ِ

ما بين َ اللمى

وثنايا الثغر ِ ..فليتني

أعاقر ُ الليل َ 

بالمُدامة ِ و الكأس ِ

و أرسم ُ حروف َ الهيام ِ

من خيوط ِ الشمس ِ

بألق ِ الذكريات ِ في المعاني

و الصور ِ   ..فأي ُ بعد ٍ

ذاك َ الذي ْ جمره ُ

بحشاشة ِ الصدر ِ

شب َ و جده ُوأي ُ عجز ٍ

قد ْ رماني بقلة ِ الحيلة ِ

و الصبر ِ   ..وهل ْ أطيق ُ

إن ْ جد َ الطريق ُ ..!؟

أو طالت ْ علي ّ المسافات ُ

في الغربة ِ والسفر ِ   ..

رويدك َ .أيها القلم ُ

فهل ْ تراك َ تمزج ُ

الأهات ِ بالحبر ِ

فالعين ُ أضناها السهد ُ

و القلب ُ لا يقبل ُ

بالعذر ِ ..ما أقول ُ :

و كيف َ أصف ُ الذهول َ

و أنا المغرم ُ و المتيم ُ

بتلابيب ِ هواها

و المجبول ُ عشقا ً

بهيام ِ العيون ِوالنظر ِ   ..

ليتني بلحن ِ صوتها

أسد ُ رمق َ لهفتي

أو في بحار ِ الأشواق ِ

أرضى بالقليل ِ

النزر ِ   ..هيهات ْ

أن ْ ترقى الأماسي

بالود ِ و الحنين ِ

أو تسمو الكلمات ُ

قناديل َ تضيء ُ

سماء َ الإبداع ِ

و الشعر ِ   ..فلا تعذليني

و الروح ُ فيك ِ ضامئة ٌ

ولا تلوميني

إن شربت ُ الصبابة َ

بكأس المرارة ِوالصبر ِ  .

بقلمي  : محمد الأمارة

بتأريخ : 3 / 12 / 2024

من العراق

البصرة .

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق