الاثنين، 17 أكتوبر 2022


*** عندَمَا قَبَّلتُ عَيْنيْهَا ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** عندَمَا قَبَّلتُ عَيْنيْهَا. ***

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 


*** عندَمَا قَبَّلتُ عَيْنيْهَا. ***

غَابَ شَبَحُ الحُزنِ عنْهُما

لَكنَّ دَمعَةً

تَعلَّقَتْ بِالهَدَبِ الأَوْسَطِ

عِنْدَمَا شَرِبْتُها

أفَاقَ الحُزْنُ وابْتَلعَنِي

كَانَتْ جَمِيلةً

حتَّى فِي أوجِ حُزنِهَا

وَكانَ لِلعِناقِ

وُجودٌ آخرَ فِي حُمَّى الِلقَاءِ

ولِلشِّفاهِ حَديِثٌ عَذبِ الرِّضَاب

أفصَحَتِ العُيُونُ عن لُغَتِها

وأطلَقَ الحِجابُ الحَاجِزُ

استِغَاثاتُهُ المَكبُوتَةُ عالِيَاً

تَسَارعَتِ الخَفَقاتُ

واشْتَعلَ الرأسُ نَاراً

وسبَّحَ الِلسَانُ بِالدُعَاءِ..

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق: د وفاء بدارنة 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق