جَمرٌ يَجِفُّ على الوَريدِ ويَحرِقُ
النادي الملكي للأدب والسلام
جَمرٌ يَجِفُّ على الوَريدِ ويَحرِقُ
بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال
جَمرٌ يَجِفُّ على الوَريدِ ويَحرِقُ
ومَصَانِعُ الغُفرانِ شَوقاً تَغدِقُ .
وتَثورُ فوقَ مَسالِك الأوهامِ طَوعاً
عندَ إدراكِ ِ الجَمالِ وتَبرُقُ .
لتُفجِّرَ الآهاتِ قرب َ فنَائِها
وتَجولُ في الوَحي اللّذيذِ وتُورِقُ.
وإلى كَمالاتِ الغُيوبِ تشُدُّها
وتَجرُّ أَليافَ الوَتينِ وتُشفِقُ .
أَتُرى دُموعُ العِشقِ تُذرفُ رِقَّةً
لو جُمِّعَت فَوقَ الهَشيمِ فتَنطِقُ .
وتَعُدُّ لونَ صَفائحِ المَوجِ حبّا
وعلى رُكامِ ِ غُثائِِها تَتصَدَّق ُ .
وبِدونِ إدراكٍ لِكُنْهِ جَمالهِ
كلُّ الفَضائِلِ في الهَوى تَتعَلَّقُ .
وَسَلا عنِ الشَّهواتِ حُباً فاحتَذى
لِبدائِعِ المَلكوتِ صِدقاً يُطلِقُ .
هذا اختِصارُ الحُبِّ عِندَ أئِمَّتي (ع)
أُدعوا فَبابُ مَقامِهم لا يُغلَقُ .
وَلَهمْ كَراماتٌ تُراكِمُ كَوكَباً
كُوَمٌ تُذرُّ على الجِبالِ وتَغدِقُ .
وتُكَحَّلُ الأرواحُ من بَركاتِهم
والنَّارُ عن جَسدٍ ذَليلٍ تُشفِقُ .
وإذا أرَدتُم من إلهيَ رأفةً
حبُّ الحسينِ وأهلهِ يتَدفَّقُ .
فهمُ لُجَينُ الكَونِ لَونُ رَذاذهِ
كالتِّبرِ في عُنُقِ الإناءِ يُعتَّقُ .
شعر مهدي خليل البزال.
بعض من بركاتِ أهل العترة الاطهار .
ديوان الملائكة
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق