الأحد، 23 أكتوبر 2022


جَمرٌ يَجِفُّ على الوَريدِ ويَحرِقُ 

النادي الملكي للأدب والسلام 

جَمرٌ يَجِفُّ على الوَريدِ ويَحرِقُ 

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

جَمرٌ يَجِفُّ على الوَريدِ ويَحرِقُ 


ومَصَانِعُ الغُفرانِ شَوقاً تَغدِقُ . 


وتَثورُ فوقَ مَسالِك الأوهامِ طَوعاً


عندَ  إدراكِ ِ الجَمالِ  وتَبرُقُ .


لتُفجِّرَ  الآهاتِ   قرب َ فنَائِها 


وتَجولُ في الوَحي اللّذيذِ وتُورِقُ. 


وإلى كَمالاتِ الغُيوبِ تشُدُّها 


وتَجرُّ أَليافَ الوَتينِ وتُشفِقُ .


أَتُرى دُموعُ العِشقِ تُذرفُ رِقَّةً 


لو جُمِّعَت فَوقَ الهَشيمِ فتَنطِقُ .


وتَعُدُّ لونَ صَفائحِ المَوجِ حبّا


وعلى  رُكامِ ِ  غُثائِِها  تَتصَدَّق ُ .


وبِدونِ   إدراكٍ   لِكُنْهِ   جَمالهِ 


كلُّ الفَضائِلِ في الهَوى تَتعَلَّقُ .


وَسَلا عنِ الشَّهواتِ حُباً فاحتَذى


لِبدائِعِ  المَلكوتِ  صِدقاً  يُطلِقُ .


هذا اختِصارُ الحُبِّ عِندَ أئِمَّتي (ع)


أُدعوا  فَبابُ  مَقامِهم  لا يُغلَقُ .


وَلَهمْ  كَراماتٌ  تُراكِمُ  كَوكَباً


كُوَمٌ تُذرُّ على الجِبالِ وتَغدِقُ .


وتُكَحَّلُ  الأرواحُ  من بَركاتِهم


والنَّارُ عن جَسدٍ ذَليلٍ تُشفِقُ .


وإذا  أرَدتُم  من  إلهيَ  رأفةً


حبُّ  الحسينِ وأهلهِ يتَدفَّقُ .


فهمُ  لُجَينُ الكَونِ لَونُ رَذاذهِ 


كالتِّبرِ  في عُنُقِ  الإناءِ يُعتَّقُ .


شعر مهدي خليل البزال.

بعض من بركاتِ أهل العترة الاطهار .

ديوان الملائكة

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق