الأربعاء، 24 فبراير 2021


***  أسطورة الأحلام    ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** أسطورة الأحلام    ***

بقلم الشاعر المتألق : كريم حسين الشمري 

💐أسطورة الأحلام💐

اوقفي شرور عشقي و جنون

قلبي

تمتلكه آلهة سرقت قدراته،،،

على

الحلم فتوالدي كأسطورة جعلت

من

ازماني اجهاض دون ولادة،،،،

فهربت

دماء قلبي خوفا من الأحساس

و لتخلدني

مهاب الريح و فلفسة العشق،،

موت

و رحيل و بعثا لدفاتر احلامي

و كأنها

طقوس تمارسها شياطين اللعنات

و ابتكارها

الألم لتضمني تحببا كرحلات

إلى

عالم اللاهوت و فجواتها تدك

فراغات

انست الموت و الحياة فأختفت

أقنعة

غلفتها وجوه الأنتزاع و لتتعرى

اشكالا

دونت الجنون بأحلى المقامات

و حلمي

اجتياح المجهول و تغربي،،،،،،

اسوار

وطن و سفري بهالات و دوامات

دون

انتهاء فتجملي بأحلى الأزياء

و اهلكي

كما تمطر السماء جنون منذ

الأزل

و خلود ليس طريقه سوى

السماوات

فأسكنتها اساطير الجان و 

اوراق

الهبات الأزلية دون حراك

ليكتب

حكاياتي و اصنع من الحجر

ثغرات

لأنسج منها سرابا يخلد،،،

الماضي

محملا بالصدى و تناثر،،،

الأوصاف

و سروره بجعل من اليأس

تكسرا

لأجنحتي و لتنثر فراشات

التزهر

وميضا يسقط بذور اللقاح

بمياسم

ازهارك و آفاقها حقيقة اعتلت

اعلام الشبهات ليحتدم التنفس

امتزاجا

و عزفه بللا يغرق جراح،،،،

احزاني

و ليعلو هتافا دون سريرة

عمري

الفاني و شجن يتباطئ كأنه

حزن

دفين و عمقه اشجن نومي

فتاهت

بأسراب مدامعي احلامي و

تعثرت

حروف هويتي بين العناوين

و هواجس

اطلالتي لتكون العبرات سرا

لأذرف

سجايا دمعي و لتلفظ اعماقي

اسوء

عاداتي و نيرانها تناثرت اشلاءا

كأنها

اعمدة الدخان لتجرد مداخني

تنفسا

و ساحات محاربي فأنسابي

جريانا

يسحر ضبابا اثخن جراح،،،

صدري

و لأرمم ما تبقى من تعلقها

من

مضمار الكلام و اروض انشودة

الموت

ليتدفء هواء الزفير العائم

بثنايا

روحي و اسحار المنام و ثلوجه

تكسدت

بشواطئ الشجن البطيئ،،،

و ارتجاجه

يمزق سطورا استشعرت،،

حرارة

حروفي فأدمنت تصديق

الكذب

و عناقي ظلله الحق و،،،،

ألتحم

بالصخور الصماء كأنه سواد

ينام

تناغما مع صوت النشاز المدكور

بأضلعي

و سراجه يلتهم براءة عيني،،،

و بياضها

يدر فحما و سماره اتقاد،،،،،،

مواقد

الضجة و صدى انغام امسكت

هدوء المساءات

💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق