*** كبرياء خريدة. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** كبرياء خريدة. ***
بقلم الشاعر المتألق: نصير الحسيني
*** كبرياء خريدة. ***
ما أطيبَ جمرَ المجامرِ إن أضرمتْ
نارًا لأجلِ خريدةٍ تفتحُ الوردَ لجمالِها
تبسمتِ الصحارى كأنَّ الغيثَ هطلَ
يروي ظمأَ سنينَ عجافٍ سامَها
لكنْ ويا حسرةً كانَ العنفوانُ
أكثرَ شرًّا كبرياءً حينَ خاطبتُها
كفَّ عن كلِّ ظنٍّ أكلَ روحَك
فأنا أنا نجفةٌ وبالسماءِ علياؤها
تخالُ أنكَ قريبٌ كأنكَ مسكتَها
وبعيدٌ بعدَ النجمِ في سمائِها
أو سرابٌ تركضُ لتصلَ ماءَها
هيهاتَ ذاكَ عقلُك ولا حتى خيالَها
فتمتعْ بما يذروهُ عقلُك خبالًا
ومن بينَ الأحلامِ اقتنصْ أجملَها
فلا تحملْ نفسَك بما لا طاقةَ لك
ولا تعدها بما في السرابِ تصورتَها
هذه أنا وإنْ عدوني صغيرةَ عمرٍ
تأبى الجبالُ أن تطأطئَ رأسَها
فقلْ لي هلْ رأيتَ جبلًا شامخًا
انحنى لسهلٍ أو التفتَ لواديها
فلا تذرْ روحَك طافيةً بينَ الأرضِ
والسماءِ ولا تمنيها حلما تطالُها
بقلمي. نصير الحسيني
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق