الأربعاء، 14 سبتمبر 2022


***   علمُ الهدى. *** 

الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم القلم للأدب والسلام 

*** علمُ الهدى. *** 

بقلم الشاعر المتألق: توفيق معتوق 

      ***   علمُ الهدى. *** 

         في الإمام المنتظر(ع)

تصدّعَ القلبُ واعتلّتْ خمائلُهُ

وجاورَ الداءَ فانّهمّتْ منازلُهُ

وخاطبَ الدمّعَ فانهلّتْ هوامعُهُ

كأنّها السيلُ إذ تهوي مسايلُهُ

ونهنهَ الكأسَ كي يسلو مواجعَهُ

 وعانق الليلَ كي تغفو نوازلُهُ

والخطبُ كالجرح لا تُمحى معالمُهُ

وكيف تُمحى وفي قلبي مشاعلُهُ

لئن نزعتَ سواد الوجد من خَلَدي

فقد سقتني من البلوى غوائلُهُ

ما حيلتي وكؤوسُ الصّبر اسكبُها

وأنهلُ البينَ إن راحت تجادلُهُ

لقد نأت عن عيوني الرّيمُ وارتحلت

إلى ربيعٍ لها غنّت جداولُهُ

آلى ديارٍ أضاء الفجرُ ساحتها

كأنّما الحقُّ قد لاحت دلائلُهُ

فاشرقت من رؤاهُ الشمس حاملةً

وجهَ الضّياء بما شعّت شمائلُهُ

وأنجبت من سليل الطهر صفوتَهُ

وزارعُ الفضل كم تّهدى فضائلُهُ

قد اوفدت من مصابيح الهدى علماً

من طيبِ إسمٍ رسولُ اللهِ حاملُهُ

من موكبٍ إذ تناهى النورُ في يدِهِ

لآخرِ الدرب قد تمشي أوائلُهُ

وإن توارى وراء الآفق مبسمُهُ

مازال حيّاً پانوارٍ يواصلُهُ

حتّى يعيدَ إلى الإسلام بهجتَهُ

فيزدهي  الدين او يسمو تفاؤلُهُ

أما لهذا الدجى تُزجى ملامحُهُ

حتّى نرى الصّبحَ قد عمّت نوافلُهُ

فما سوى السيف في كفيكَ ينقذُنا

إذا رؤوس العِدى ادمت صياقلُهُ

القدسُ تبكي وتحكي كلُّ نائحةٍ

كيف العدوُّ بها عاثت جحافلُهُ

أقدمْ إليها كفاها الفتك قد هتكت

وشارعُ الدين قد ضاعت مسائلُهُ

الشاعر توفيق معتوق

توثيق: د وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق