*** (( يَا خَائِنًـا )) ***
الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام
*** (( يَا خَائِنًـا )) ***
بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي
*** (( يَا خَائِنًـا )) ***
★★★
كَذَّبتُ عَينَّي ، لَمَّا رأيتُ في
عَينَيكَ أحلامٌ ، لَستُ أنَا فِيها
وتألَّمَت عَينَّيَ ، يا فتَىَ أحلامِي و
احتَرقَت جُفُوني ، مِن نومٍ يُجَافِيها
مِن جفَاكَ ، ذَبُلَت زهرةُ حُبـِّنا ،
فَتَحَسَّرتُ ، أنَّكَ مَا عُدتَ تَروِيها
أنـَا زَهرةٌ طيِّبةٌ ، فِي بُستانِ
الوَفاءِ ، تَحتاجُ مَن يَحتَوِيها
أنسِيتَ من كُنتَ تُدلِّـلُها ، فاتِحًا
ذِرَاعَيكَ ، وبالملكةِ كنتَ تُنادِيها ؟
طابَت المَفَاتِنُ ، كَشَجرةٍ طابَ
ثَمَرُها ، أَتَرضَىَ سِوَاكَ يَجنِيها؟
الغرَامُ أصبَح ذِكرَى ، والهَمسُ
نَعِيقُ بُومٍ ، في الآذانِ يُؤذِيها
يا مُتَبلِّدًا ، بِحلقِي مَرارةُ العِتَابِ
وتَتَجنَّى ، (هَسِيبَك للزَّمَن) تُغَنِّـيها؟!!
حَسبِيَ الَّلهُ ، ظلمتَني ، حتَّى
( الحُبُّ ) ، كلمةً تَجهَلّ مَعانِيها
يا خَائِنًـا ، لو أزرَفتَ الدَّمع قُربانًا
بِحارًا ، لتعتَذِر ، نفسِي لَن يُرضِيها !!
★★★
بقلم : د . صلاح شوقي
.مصر
توثيق: د وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق