الخميس، 15 سبتمبر 2022


*** (( يَا خَائِنًـا ))   ***

 الأكاديمية الدولية لائتلاف رابطة حلم القلم العربي للأدب والسلام 

*** (( يَا خَائِنًـا )) ***

بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي 

*** (( يَا خَائِنًـا ))   ***

  ★★★

كَذَّبتُ عَينَّي ، لَمَّا رأيتُ في

عَينَيكَ أحلامٌ ، لَستُ أنَا فِيها


وتألَّمَت عَينَّيَ ، يا فتَىَ أحلامِي و

احتَرقَت جُفُوني ، مِن نومٍ يُجَافِيها


مِن جفَاكَ ، ذَبُلَت زهرةُ حُبـِّنا ، 

فَتَحَسَّرتُ ، أنَّكَ مَا عُدتَ تَروِيها


أنـَا زَهرةٌ طيِّبةٌ ، فِي بُستانِ 

الوَفاءِ ، تَحتاجُ مَن يَحتَوِيها


أنسِيتَ من كُنتَ تُدلِّـلُها ، فاتِحًا

ذِرَاعَيكَ ، وبالملكةِ كنتَ تُنادِيها ؟


طابَت المَفَاتِنُ ، كَشَجرةٍ طابَ

ثَمَرُها ، أَتَرضَىَ سِوَاكَ يَجنِيها؟


الغرَامُ أصبَح ذِكرَى ، والهَمسُ

نَعِيقُ بُومٍ ، في الآذانِ يُؤذِيها


يا مُتَبلِّدًا ، بِحلقِي مَرارةُ العِتَابِ 

وتَتَجنَّى ، (هَسِيبَك للزَّمَن) تُغَنِّـيها؟!!


حَسبِيَ الَّلهُ ، ظلمتَني ، حتَّى

( الحُبُّ ) ، كلمةً تَجهَلّ مَعانِيها 


يا خَائِنًـا ، لو أزرَفتَ الدَّمع قُربانًا 

بِحارًا ، لتعتَذِر ، نفسِي لَن يُرضِيها !!

            ★★★

بقلم : د . صلاح شوقي

.مصر

توثيق: د وفاء بدارنة 



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق