الاثنين، 13 سبتمبر 2021


***   ما أنا سوى أنثى    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  ما أنا سوى أنثى   ***

بقلم الشاعرة المتألقة: سلينا يوسف يعقوب 

***  مَا أَنَا سِوَى أُنْثَى   ***

صُبَّت عليّ مَقَادِير الزَّمَان صَبًّا 

لَكِن أُحَاوِل جاهدة التَّمَاسُك وَإِنْقَاذ ما يمكن إنْقَاذُه وَتَرْمِيم آثَار الخَدُوش

 وَرَفَع أنْقَاض مَا هُدم مِن كياني 

فحاولت جَمْع ولملمة ذَاتِيّ 

لِتَحْقِيق غَدٍ أَفْضَلَ وَمَا أصبو إلَيْه 

لِتَعُود سلينا التَّائِهَة وَسَط الرِّمَال العاريات 

فَإِنِّى الْمَرْأَةِ الَّتِي تبتسم بشدقيّ فَمِهَا حِين يَبْكِي وَيَبْكِي كُلُّ شَيْءٍ بِهَا 

ابتدأت بِسَرْد قِصَّة لِرَفِيق الرُّوح 

كَانَتْ قِصّة مُهْمَلَة فِي أَرْشِيف الذِّكْرَيَات يكتسيها غُبَارُ الزَّمَن

 وشوائب دَرَنٍ مُوبِقَات الْبَشَر وَظَلَم الْإِنْسَان لِأَخِيه الْإِنْسَان 

وَعَاد الْقَلْب يَنْبِض بِالْحَبّ بنبضات هَاجِرَة 

‏هو مَنْ أَعَادَ هَيْكَلَته وَتَرْمِيم آثَار الخَدُوش 

‏لازالت ذاكرتي مكتظة بِه مُتَعَلِّقَةً بِهِ بِحَبْلِ التَّمَنِّي 

‏ وَمُعَلِّقًا فِي ذِهْنِي وَقَلْبِي كمعلقات بَابِل كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهَا الزَّمَن تَتَجَدَّد

2021/9/11

بقلم : سلينا يوسف يعقوب

توثيق : وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق