الأربعاء، 9 سبتمبر 2020



*** اهداء ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** اهداء ***

بقلم الشاعر المتألق: فتحي



*** إهـــــــــداء  ***
۞۞۞۞۞
ـ الے المواقفِ الجاحدةِ
-----------
هَكَذا.. جَاءَ..
۞۞۞۞
وجاءَ الحبيبُ يُعاتبني..
يسرقُ الكلماتَ مِنِّي
   ويَكْتُبني
يقولُ لي...  أتبقتْ
قبلةُُ فيك تؤمُّنِي
أمْ محرابُُ
أكيلُ منهُ رغيبَ المدحِ
  والذَّمَِمِ
هكَذا راحَ يعصِرُنِي 
لأرتَوي مِنْ وجدِهِ
ظمأَ الوجودِ مِنْ عينيهِ
      والعدمِ
هكَذا راحَ يحاصِرُني 
 في زوايا الأمسِ عاريةً
هكذا راح يلاطفُني
   بتذْكارِ النديم
بِدوارِ الشُّوقِ والنَّدمِ
وصالَ وجالَ في أُفقي
راحَ حبيبي..
يزفُّني بطوفانِ
     الوسومِ
بِِطوافِ السأمِ والوسمِ
ومضیَ يقتاتُ بِدهشتِي
هكذا..بِحشاشتِي
بفرحهِ المشبوبِ 
في حَرقِي وفي سَدمِ
هكذا..
طافَ كالإعصارِ
     في فَرَقي
ينزفُ الذِّكری شفاءً
  ويَصُبُْها بِالدَّاء
     في سقمِ
ومضیَ..ومضیَ..
يزفُ المشاعرَ
 ِبتنميقِ الزَّيف ينسُجهَا
       مضیَ..
يغلظُ الأيمانَ بصدقِ 
     اليمينِ
    وكاذبِ القسمِ
هكَذا جاءَ حبيبي بجورِ
    الحبِّ يجلُدنِي
راحَ..
بِأنسامِ الجليدِ يسوطُ 
الدّفءَ في نَسَمي
وطافتِ اللحظاتُ بِالتأريقِ
      في حُلُمِي
في وجْمِ منامِي وفي
 صحوهِ الجَهمِ
هكَذا…
قدْ جاءَ الحبيبُ يغرِسُنِي
هكذا..قدْ جاء يقطِفُنِي
هكَذا قدْ جاءَ حبيبي
   يُناقشُنِي
  يُغشْشُنِي 
هكَذا جاءَ حبيبي
بذات السُّقُوطِ
في عيِنيهِ
هكَذا..
جاءَ حَبيبي
كَي يُنَجُحُنِي...
۞۞۞۞
فـــتـــحـــي
توثيق: وفاء بدارنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق