السبت، 5 سبتمبر 2020



*** أنثى أنا ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** أنثى أنا ***

بقلم الشاعرة المتألقة: أميرة عبد القادر دبل



*** ٲنثــۍ ٲنـا  ***
**ـــــــ****ــــ

للشاعرة : اميرة عبد القادر دبل

* فيمَ القَســاوَةُ وَ العِـــنادُ إلامَ ؟
أفَلا تَـڪــــفُّ تَجَنّـيـاً  وَخِـصـامــا

* قـلــتَ استقيمي ! 
قلـــتُ تِــلــڪ عدالـــةً !؟؟ 
وَهَلِ التَجبّـر فيكَ ڪانَ لِـــزامـا ؟! 

* ما ڪنتُ دوناً ,  فـالإبـــاءُ قَبيلَتي 
فَعلامَ تغــــتال الشّمــوخَ عــلامَ ؟

* ڪـوِّنتُ مِن  بَتَـلاتِ ضِلــعِ أعوجٍ 
قوِّمــهُ ثــمَّ  عـــلــيَّ ألــقِ مَــلامـــا 

* مَنّ الرحيم عليڪَ فضلاً واسِــعاُ
إذ تقــتـــديني في الصــلا ةِ إمامـا 
           
           **********
* هل إنّ إرثي مـــن دلالٍٍ نـابِــــضٍ 
خَطـأً حسِبتهُ في الصِفاتِ حرامـا؟ 

* أنثى...بِماءِِ الـوردِ مــمـزوجُ دمــي 
من عــود ريحانٍ وُهِــبـتُ عٌــظـامـا

* أُنثى أَنا والشّــهد شــــيمَة أحرفي 
غنُجٌ يُـخالِــط مَـنـطِــقــاً وَڪـلامــا 

* ظلماً تَــعــا تـبـني لِوافــرِ رقّــتـي 
هذي الخِــصــالُ تزيـــدني إڪراما 

* ڪلِماتُ لـومٍ تَســتَبيـح نُعومَتـي 
جَعلَتْ عيــوني تَسـتَحيـلُ غَمـامـا

* إنّ السڪوتَ شِعار نادي ثَورتي 
صمـتـي بَـليــغٌ صاخـــبٌ  إعـلامـا 

* أنثى و مُلڪي بين جنّاتِ المُـنى 
عرشي ثميـــنٌ تبـتــغــيــه مَـرامــا 

* فاحذر ـ رعاكَ الله ـ طعن ڪرامتي 
أنا إِن طعنت فــلــن أڪـون تَمامـا

*ما ڪانَ سعيي في رضاڪَ نَقيصةً
أو ڪانَ إخـــلاصي يُــهيـن مَـقامـا 

* لا تحســــبَنّ تواضعي  بِمَــذلّــــةٍ 
لا تحســبَنَّ  تَحمّلي اســـتِســـلاما 

* ما قلتُ أنّي في هواڪـ نـبـــيّـةٌ 
أو ڪان روضُڪ زَنبَقــاُ وَخُـزامى 
   
             **********
* الآنَ فاصمُـت لن يفيـد جِــدالـنـا
عبثاً وجوراً تُـــطلٌِــــقِ الأحڪامــا

* الحبُّ أبـلجُ ڪــــالصّباحِ لِـــناظرٍ 
والوجـــد يســتولي علــيّ ذِمــامــا 

* ما ذنب قلــبٍ مغــرمٍ  قد هـــزّهُ
شـوقٌ إليڪــ إذِ اصطفاڪَ  غَرامـا 

• فارفقْ  أيا عشقاً بعمــقِ صبابتي 
إنّي اڪتفيتُ منَ الفُراقِ سِـقــامـا

 * ڪن لي أميراً رائعاً يا مــالڪي 
جد بــالوِصالِ و حقّـقِ الأحلامـــا

* أطفئ لظى الأيامِ من قطرِ اللـقـا
و أفض على رڪنِ الشِّغافِ سلاما

* أرنو عناقڪَ فَلـتعمِّــرني شـــذاً 
رمّــم فؤادي لا تَـدَعـــهُ حــطـامــا

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق