الخميس، 1 يناير 2026


🌷نصف الحضور 🌷

النادي الملكي للأدب والسلام 

🌷نصف الحضور 🌷

بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد 

🌷نصف الحضور 🌷

.................... 

أحتاجُ حِسًّا.. صادقًا كي أكتبَكْ

فلتسكبيني فيهِ حتّى أسكُبَكْ


النصُّ أَنتِ وأحرفي ومشاعري 

وجنونُ إحساسي يُحَقِّق ُمطلبَكْ


فأنا وأنتِ كغَيمَتينِ تلاقَتَا 

حتَّى تَمازَجَتَا مَزيجًا ألَهبَكْ


أحتاجُ ريقَكِ كي أعتِّقَ خَمرتِي 

لكنْ أخافُ ثٕمَالَتِي ان تُرعِبَكْ


أحتاجُ ضَمَّكِ كي أُبَدِّدَ رغبتي

يا سدرةَ الحسِّ اللذيذِ المرتبك


نصفُ الحضورِ يزيد فيَّ رغائبي

ان الحياءَ يثيريني كي اطلبَك


أهوى احتراقي فيك يا ريم الفلا

فحنين نايي يا ضيائي يطربك


لا تهربي من نارِ حضني زهرتي 

فلهيبهُ رغمَ ابتعادي أعجبَك


فَأصابِعُ الشوقِ الَّتي امتَدَّتْ لَنا

جَعَلَت أَظافِرَها تُداعِبُ منكَبَكْ


وَصهيلُ صمتِكِ فاقَ همسةَ صرختي 

وخَسَرتُ لَذَّةَ لَهفَتِي كَي أَكسبَك


حَتَّى شراييني الَّتي فَجَّرتِها 

صاحَتْ بٓكُلِّ تَوَدُّدٍ:  ما أعذَبَكْ!!!

...........G.........

ابو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

توثيق : وفاء بدارنة 




***  مدينتي… قلبك.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  مدينتي… قلبك.  ***

بقلم الشاعرة المتألقة : أماني ناصف

***  مدينتي… قلبك.  ***

مدينتي… قلبك،

وفيه مقامي، وسري، وعمري الذي

 ما مضى… أو أتى.

أعود لقراءة حرفك دومًا،

كأن الحروف نداءٌ شفيف،

كأن الكلام دعاءٌ لطيف،

يبللني بالسكينة… بعد العثرات،

ويشبه شيئًا… يسكنني منذ آلاف  لقاء،

كأنك تكتب من نبضي…

من صوت أنفاسي… منّي أنا!

كأنك تعرفني دون وجه،

وتشبه ملامحي الغائبة،

التي ما رأيتها… ولا لمستها،

لكنّك تسكن زاويةً من ضوء قلبي،

تطلّ عليّ من مرآة عيونك،

وتكتبني… كما أكون، لا كما يُقال عني.

جعلت من قلبي مدينةً لك،

لك وحدك…

لا فواصل فيها…لا جدران…

ولا بوابات تُغلق.

كلّ نجمٍ في سمائي يحمل صورتك،

ونور حبك فيه أستكين،

كل تفاصيل عمري أصبحت تشبهك:

ضحكتي… ولهي سكوني…

ولهفتي كلّها أنت.

أحبك…

كما الأرض تهوى المطر بعد طول الجدب،

كما الطفل يركض نحو حنين الأم،

كما الحرف يشتاق نبض القلم،

يا من جعلتني أميرةً على عرش قلبك،لن أضيعك،

حتى لو ضاعت الأحلام من بين يديّ،

حتى لو صارت أمانينا رمادًا على الطرقات.

أنت لست عابر سبيل،

أنت ظلُّ الأماني،

وضوءُ الطريق…وموطن نبضي،

فلا  خوف من ضياع العمر ياعمري٠

قلمي. أماني ناصف

توثيق : وفاء بدارنة 



 (امرأة دون النساء)

النادي الملكي للأدب والسلام 

 (امرأة دون النساء)

بقلم الشاعر المتألق : ماجد محمد الطلال السوداني 

‏ 

 (امرأة دون النساء)

ماجد محمد طلال السوداني 

العراق-بغداد 

بين عامِ أحزان مضى 

وعامَ احلامٌ اتى 

يبقى حبكِ لقلبي هوى 

رغم الجفاء والنوى 

تبقين أنتِ 

امرأةٌ دون النساءِ

ما بين عامٍ مضى أرهقني بالأحزانِ

وعام امنياتٌ للقادمِ من الأيامِ 

تبقين أنتِ جميلتي الحسناء

يا دمَ عشقي الجاري بالشريانِ 

وايقونة العصرِ 

أحبكِ أنتِ رغم الدهرِ

رغمَ صعوباتِ العصرِ

يبقى حبكِ

أعذبُ من ماءِ النهر  

همسكِ يطيلُ العمر

حبكِ ليس خيالٌ ولا أوهامٍ

بل ضرب من الهيامِِ

همسكِ كلمات عشقاً لكلَ الأوزانِ والبحورِ

كلمات شعر والحان

موال عشقٌ وأنغامٌ

أقبلكِ على ثنايا ثغركِ الباسم 

قبلاتكِ على جسدي تشتعلُ نار

دونكِ الدنيا قصرٌ مهجورٌ 

وكأسّي خالي من خمرِ العيونِ

لم يعد لأبن سيرين 

قدرة على حلِ طلاسم الأحلام 

بدونكِ صائمَ أنا عطشَان 

وتبقين إنتِ لي الماء

وأنتِ الدواء

يا حباً كتبتهُ الشجون

بمحبرةِ العيون 

ورسمت على وجهي تجاعيد الظنون

أشعلُ بقايا سنينِ العمر

لعشقكِ شموعٍ 

حبكِ ضربٍ من الجنونِ 

كجنونِ قيس وعشقه لليلى العامرية

ماجد محمد طلال السوداني

توثيق : وفاء بدارنة