السبت، 31 يناير 2026


( الليلةُ الغراء )

النادي الملكي للأدب والسلام

( الليلةُ الغراء )

بقلم الشاعر المتالق : عبد الحليم الشنودي

( الليلةُ الغراء )

-------------------

الأمرُ جدٌّ  - فلنكن  فوقَ  الحذرْ

  بلغ التhsينُ بالمدى حدَّ الخطرْ

لا بدّ   من  سدِّ    الذّرائع   كلّها

   حتى يكفّ الريحُ عن سوقِ المطر

بعد  الخروج  على  عهود  نبينا

 ظنّ الأفاعي ما رعاه  قد انكسر

واليومَ يخطو على الدروب حفيدُهم

   ما عاد يكفي ما نداري من  حذر

    قد أدرك  المعصومُ  رغبةَ  قلبه

   في أن يُعزَّ الوجهَ بالبيت  الأغرّْ

لا نفرةً  من  قدسنا  - لا -  إنّما

     ممن   أساءوا   للنُّبوة  والبشر

في ليلةٍ  باتت  تباهي  غيرَها  

    عبْر الزمان وإن يطل فيه السفر

رفع  الدعاءَ  لربه  فأجابهُ

      ولّوا الوجوهَ ولا توالوا  من غدر

ولكل  أمر  عند  ربك   ساعة

     والوعدُ  محتومٌ  وساعته  أمرّْ

والليلة الغراء  آخر  منحةٍ

      لبّت  له  ما قد   تمنّى  وانتظر 

جاءتهُ  تتويجا  لشرعٍ   قبلها

     حتى  يتمّ  بها  البراءُ   المنتَظر

              -------------------

 في عامه الثاني  بيثربَ  سرّهُ    

     ربٌّ بفرض الصوم جنّةَ من صبر  

ثم الزكاة   لتستكينَ  صدورُنا

      ونسدَّ عوزا  للضعيف  ومن فقر

والآخرُ  المحتومُ  بذلُ  دمائنا

      للدّفع  عن دينٍ  إذا  جدّ  الخطر

لم  يبق  إلا - أن  تُحرّرَ   قبلةٌ

     فالخشعُ صنوٌ  بالفؤاد و بالبصر

حتى  إذا خرج  النبي   لغزوةٍ

       صدقَ البراءُ  بكل قلبٍ  أو نظر

لكَ قبلةٌ ليست  لهم أو غيرهم

     كي ينطقَ المكنونُ من زيفٍ ستر

دان الخليلُ بما ارتضى إسلامُنا

     ما  يدّعونَ   هو  ابتداعٌ  منتَكَر

ماذا  إذا   ظلّ  التوجّهُ  واحدٌ

    هل كانَ للبدوِ  احتماءٌ  بالحضر

لو ظلّ  ما  كنا  عليه   كعهده

     لتحكموا في كل  وجه أو حجر

نال المكانُ  تحررا من قيدهم

     وغدا  يوافينا   الزمان  المنتظَر

كلُ الفروض  ليوم  بدرٍ  أهّلَت

     وأتمّها  ربي   بعودٍ  قد  أبرّْ

السيف  في بدر  علا   فرقانُه

     وتأكدوا  أن اليتيم قد  انتصر

ما أقبلَ السيفُ الصّبورُ على دمٍ

    إلا  بإذنٍ  من  إلهٍ   قد   أمر

فهو الذي عصم  النبي  بحوله

      وهو الذي خطّ الأمور على قدر

أذِنَ  المهاجرُ  أن يصولَ بسيفه

         فالظلم صهوةُ  من تنكّر أو كفر

           --------------

شعبان  بات  بليلة  في نصفه

        علَما على عينٍ رعت خير البشر 

لا حجّةٌ   للغير  في  تبَعيّةٍ

     إنّ التّبيع   يعوقه  مدُّ   البصر

قد بات يرتع  راضيا  بتخلّفٍ

       في ليله  فأصابه  قصرُ  النظر

    لكننا من  أجل  مسرى  نبينا     

       قد عزّ ما بالقدس روحا  أوحجر

هيا اقتفوا نهج النبيِّ بفعلكم

     يصحو لكم فجرُ البشير مع السّحر

إني أراه  يذيبُ  ظلمةَ  ليلِه

      ويعيد  ألوانَ  الربيع  إلى  الشجر

----------------------------

( عبد الحليم الشنودي)

توثيق : وفاء بدارنة 



تضرُّعٌ في زمن الضّياع

النادي الملكي للأدب والسلام 

تضرُّعٌ في زمن الضّياع

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي 

تضرُّعٌ في زمن الضّياع

عمر بلقاضي / الجزائر

***

تَسربلَتِ الحياةُ بثوبِ بُؤسٍ

طبيعتُه المواجعُ والمنايا

دقائقُها جيوبٌ من عناءٍ

تُعبَّؤ بالوساوسِ والرّزايا

إذا فرحَ الفؤادُ لبعضِ يومٍ

تلاحقه اللّيالي بالبلايا

فلا تصفو الحياة ُعلى هناءٍ

لذي تقوَى وعلمٍ أو بغايا

فكلُّ النّاس تُرهقهم صنوفٌ

من الويلات تفتكُ بالسّجايا

تَعاستُنا يُكرِّسُها اعْوجاجٌ

تفاقم في السّلوك وفي النّوايا

فما يُنجي النُّفوسَ سوى جؤارٌ

إلى ربٍّ رحيمٍ بالبرايا

فيا ربَّ الوجودِ أغثْ طريحاً

فإنّا في الصّراعِ من الضّحايا

شياطينٌ توسوسُ كلَّ حينٍ

ونفسٌ لا تعفُّ عن الدّنايا

وإثمُ النّتِ يدهمُ كلَّ بيتٍ

تغلغلَ في العجائزِ والصّبايا

وإخوانٌ لنا في الدِّين طاشوا

فقد تركوا المكارمَ والمزايا

عقيدتُهم هباءٌ في هباءٍ

فأمّتنا تفرَّقُ كالشّظايا

وشانئُنا تجبَّر في غُرورٍ

يُجرِّعنا المآسيَ والرَّزايا

فيا رحمنُ جُدْ بالنّصرِ واحفظْ

عقيدتَنا بِمنِّكَ والعطايا

فأنتَ الله تعلم ُما نُعاني

وتعلمُ بالسّرائرِ والخَفايا

توثيق : وفاء بدارنة 


*** مصّاصو الدماءِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مصّاصو الدماءِ. ***

بقلم الشاعر المتألق : د.جميل  أحمد شريقي

*** مصّاصو الدماءِ. ***

==========

لا تحسبنَّ العلمَ ينفعُ وحدَهُ

     إن لم يُزين رُبُّهُ بِخَلاق 

 ( ابن الرومي )

==========

مجالُ الطبِّ بابٌ للثراءِ

    بعصرٍ خانَ معيارَ الحياءِ

تنامَت فاقةُ المحتاجِ سقماً 

 وأرعبَهُ فواتيرُ الدواءِ

وخافَ زيارةَ ( الدكتورِ) حتى 

     َغدا هدفاً لأسبابِ البلاءِ

لأنّ زيارةَ ( الدكتورِ) تعني 

         خلوَّ الجيبِ من ثمنِ الغذاءِ

وتعني أنّه سيموتُ عصراً

     على كفِّ الجهالةِ والغباءِ

فليسَ الطبُّ كي يشفى مريضٌ 

 ولكن صارَ مصّاً للدماءِ

وإنسانيةُ الإنسان ماتت 

     وقبلَ الدفعِ حلمٌ بالشفاءِ


تعوَّدتِ النفوسُ على التعالي 

 بأعذارِ المعيشةِ والغلاءِ

وصارَ الكلُّ كالعلقاتِ تسعى 

            بكلِّ طريقةٍ نحوَ الرخاءِ

فلا الرحماتُ يعرفُها طبيبٌ

           ولا قنعَت نفوسٌ باكتفاءِ

وأمسى الطبُّ منشاراً بجذعٍ

        ينالُ النسغَ في زعمِ الجزاءِ

ويغتالُ التراحمَ من حياةٍ

      بدَت كالموتِ في زعمِ الرجاءِ


قديماً كانت( الحكماءُ) تسري 

          على القدمينِ دفعاً لابتلاءِ

تجوبُ قرىً وتبحثُ عن مريض 

 تعالجُه بروحِ الأتقياءِ

تخفِّفُ عنه لا ترجو ثراءً

        سوى صدقِ التوجُّهِ بالدعاءِ

وغايتُها هو الإنسانُ يسمو 

      بأخلاقٍ وبذلٍ في سخاءِ

وروحُ الجمعِ لا يرضى انفراداً

     ولا بُعداً يخاطرُ بالنقاءِ


عياداتٌ كمثلِ الموتِ لاحت 

       معالمُها مروِّعةً لرائي

وأسماءُ الأطِبَّا مثلُ طبلٍ

       تضخَّمَ في بطاقاتِ الهباءِ

ومن يرجُ العلاجَ عليهِ حتماً

       معاقرةُ الديونِ مع المساءِ

فليسَ الطبُّ للفقراءِ حكماً

          ولكن للدولارِ بغيرِ داءِ

فإن دخلَ الفقيرُ على طبيبٍ

         فيا ويحَ الفقيرِ من الشقاءِ!

سيدفعُ أجرةَ( التبضيعِ) روحاً

        وتركبُهَ الديونُ مع العناءِ


وللإنصافِ بعضُ الطبِّ يسمو 

        بأخلاقٍ كخلقِ الأنبياءِ 

فلا يرجو ثراءً من مصابٍ

        ولا مالاً يُرجَّى باشتهاءِ

ولكن رحمةَ الرحمنِ يرجو 

      ليوم العرضِ أو فصلِ القضاءِ


وفرقٌ بينَ ( دكتورٍ) رحيمٍ

         وجزَّارٍ يبشِّرُ بالفَناءِ

وفرقٌ بين من يحيي نفوساً

         و آخرَ همُّهُ مصُّ الدماءِ

========

بقلمي 

د.جميل أحمد شريقي 

( تيسير البسيطة )

  سورية

توثيق : وفاء بدارنة 







Cree siempre en ti

Royal Club for Literature and Peace 

Cree siempre en ti

Amarilis Arcila Lopenza

Cree siempre en ti .

Cree siempre en ti,

mantente con esperanzas, 

que el mundo es solo un invierno pasajero,


recuerda eres el ancla en medio de mudanzas , eres el capitán de tu propio velero.


Vuela si alas,

corre sin prisa , 

bebe la luz de tu propia alborada, 


que el mundo se rinda ante tu propia sonrisa, esa arma de paz tan bien afilada.


Vive el ahora con fuerza bendita,

que el tiempo es un río que no sabe volver , 

cada segundo una luz divina ,

a ser el poema que quieras leer .

Amarilis Arcila Lopenza.

Venezuela 31 de enero 2026.

documentation : Waffaa Badarneh 




CON EL ALMA GRANDE!

Royal Club for Literature and Peace 

CON EL ALMA GRANDE!

AUTORA : DRA. ESTHER

WILLIAMS

¿Te pasa que a veces sientes que tienes un alma vieja, qué brota de ti sabiduría cada vez que te expresas?... ¡Es que eres un ser humano extraordinario!

   ¡CON EL ALMA GRANDE!

¡Creciste con el alma grande,

todos viéndote como un ejemplo,

con un amor piadoso para darlo entero,

sin buscar recompensas o aplausos!...

¡Compañero sincero, das tu corazón

como alimento, tu propósito es servir,

pues naciste con el ALMA GRANDE

y ella está en tus ojos buenos,

de mirada limpia, en como das amor,

con un corazón que reparte y comparte,

que al ayudar, salva siempre a alguien,

mostrando que los milagros están obrando,

sin darte de bueno o de sabio!...

¿Qué lloras, eso es cierto y casi siempre 

en silencio, sin que nadie lo vea, 

amando hasta el dolor, porque tú eres,

un Angel de la Guarda, cuidando

siempre a otros, a pesar que todo cambia!...

¡Aunque la vida te ha ido entrenando,

te puso a veces mirando al vacío,

hasta que la valentía te salió del alma y

transformaste un día gris a uno de verano, 

sin perder el alma en ese destino,

con tu aptitud amable, con tu fortaleza

como escudo y escuchando a Dios

hablándote bajito en el altar de tu corazón!

¡Pero la tierra gira y gira y tu paso

se acorta por el mundo, aún esté lleno

de ruido, en él existen fuerzas

más grandes que tu propia voluntad,

una enfermedad, una traición disfrazada,

eso inevitable que no depende de ti,

pues hasta las rosas tienen espinas!...

¡Sé que miras con la grandeza de tu alma,

que respiras sostenido en el amor,

que dices aquí estoy, curaré tus heridas,

mas te estás exigiendo demasiado y

nadie es invencible, aún honres a Dios,

tienes que estar también para ti mismo,

desde adentro, no sólo para otros!...

¡Mira el amanecer, el rostro de alguien

que a tu lado todavía duerme en estado

de inocencia, sonríe y concédete verte!...

¡Pasaste por tanto, te quedaste con poco,

y nunca se asomó a tus labios la queja,

por haber sufrido tanto, entiendes

mejor el sufrimiento ajeno, mas

¡no te quedes renunciando a ti,

todas las cosas deben moverse,

no te quedes donde no te valoran!!...

¡Tú eres un símbolo poderoso, ¿pero sabes?

Ser bueno no es suficiente, si dices pasen,

el mundo pasa por sobre tuyo y

aún tu manera de ser, sea ser útil,

no puedes ser solución de todos,

no seas sólamente él que siempre da,

que tu presencia no grite resignación!...

¡Preciosa alma grande, libera tus manos,

tú que amas siempre sin intentar retener,

y caminas con el corazón agradecido,

tú eres luz en donde hay lugares oscuros,

anda tranquilo, que a donde vas

significas bendición, sin esperar devolución,

tan especial, con un saber celestial,

pero por favor, ahora sé ALMA LIBRE,

tu esencia está conectada con la vida,

tu amor es un regalo, pero defiende tu PAZ! 

D. R. A.

AUTORA : DRA. ESTHER WILLIAMS

DESDE    : PERÚ

documentation : Waffaa Badarneh 




*** عسل الوعي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** عسل الوعي. ***

بقلم الشاعر المتألق : امبارك الوادي 

*** عسل الوعي. ***

تذوّقتُ الوعي

كعسل نحلٍ طبيعيّ.

ذابت في فمي الحقيقة،

ولم يعد أيُّ طعمٍ يُغري.

كل بساطةٍ، بلا عمقٍ، صارت مرا،

وكل حديثٍ بلا نور

صار دخانًا يتلاشى سريعًا.

الوعي ليس ملكًا، بل مرآةٌ للنفس،

من ذاقه عرف ثمن السكون والصمت.

لا يرضى القلب بما دون النور،

ولا العين بما دون صفاءٍ يعبر عن الحقيقة،

كالعسل، نادرٌ وحلو.

يُصنع ببطء، تحت شمس التجربة

وصبر الزمن. 

ومن تذوّقه يعرف أن الرجوع صعب،

وأن كل طعمٍ آخر، مجرد خيالٍ باهت،

لا يروي الروح ولا يغنيها.

فالوعي مرشدٌ، لكنه أيضًا قاطعُ طرق،

يقودك بعيدًا عن القطيع:

إلى أصدقاءٍ صادقين،

ومساحةٍ صافيةٍ حيث يُحترم الفكر 

والحياة.

من عرف طعم الوعي

يعرف أن القلب لا يرضى

إلا بما يليق به،

ولا الروح تُصادق

إلا من يشبهها في عمقها.

هو عسلُ الروح، الحلو النادر،

ومن يذوقه… لا يكتفي بغيره أبدًا.

بقلمي. امبارك الوادي

المملكة المغربية

توثيق : وفاء بدارنة 



*** دَعْهُمْ.. وَشَأْنَهُمْ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***دَعْهُمْ.. وَشَأْنَهُمْ ***

بقلم الشاعر المتألق : osama Saleh 

*** دَعْهُمْ.. وَشَأْنَهُمْ. ***

إِذَا قستِ القلوبُ فَلَا تُبَالِ

وَدَعْهُمْ في غرورهم طِوَالًا.

⭐⭐⭐

وَإِن جَرَحُوكَ باللَّفْظِ المُعَادِي

فَصَمْتُكَ يَقْتُلُ القيلَ والقَالَا.

⭐⭐⭐

أَتَشْكُو للذي لا قلبَ فيه؟

كَمَنْ يَسْقِي مِنَ الصخرِ الرمالَا!

⭐⭐⭐

وَلَا تَرْكُضْ وراءَ هَوًى رَخِيصٍ

فَتُصْبِحَ في عُيُونِهم خَيَالَا.

⭐⭐⭐

كَرَامَتُكَ العَزِيزَةُ رَأْسُ مالٍ

فَلَا تُنْفِقْ برُخْصٍ رَأْسَ مالَا.

⭐⭐⭐

إِذَا أَدْبَرْتَ عنهم .. أَقْبَلُوهُ

وَإِن لاحَقْتَهُمْ .. زادوا دَلَالَا.

⭐⭐⭐

فَعِشْ  مَلِكًا بِقَلْبِكَ لا تُهِنْهُ

وَلَا تَقْبَلْ معَ الحُبِّ احْتِمَالَا.

⭐⭐⭐

وَمَنْ بَاعَ الوِدَادَ فَبِعْهُ فَوْرًا

وَدُسْ فوقَ الجِرَاحِ وَلَا تُغَالَى.

⭐⭐⭐

وَكُنْ باللهِ ذا ثقةٍ وعِزٍّ

فَرَبُّكَ يُصْلِحُ الحالَ المُحالَا.

⭐⭐⭐

غَنِيٌّ أَنْتَ عن زيفِ البَرَايَا

إِذَا ما كنتَ للرحمن آلَا.

⭐⭐⭐

فَسَامِحْ مَنْ أَسَاءَ وَعِشْ كَرِيماً

وَلَكِنْ لَا تَعُدْ يومًا .. مُحَالَا.

⭐⭐⭐

#osama_saleh

توثيق : وفاء بدارنة 




UN MAÑANA INCIERTO

Royal Club for Literature and Peace 

UN MAÑANA INCIERTO

ROSA ANGELINA RUESTA

PALACIOS

UN MAÑANA INCIERTO 

Veo pasar la vida

veo el tiempo correr,

ante mí atonita mirada

nada está bien.


La historia se muestra amarga

el mañana se ve oscuro,

el porvenir es vacío 

no hay futuro en esta tierra.


Todos los ojos están ciegos

no quieren ver la realidad,

más es una ceguera hipócrita 

esos ojos muy bien saben lo que ven.


El cielo se ve triste

algo raro ahí en el,

mis ojos pueden notarlo

algo oculta el.


La tierra muestra su amargura 

el ser humano la envenenó,

no lo quiere más en su suelo

lo considera veneno en el.


El mañana es un misterio 

quizás no lleguemos a tal,

si el presente es un caos

de el mañana que se puede esperar.

AUTORA

ROSA ANGELINA RUESTA PALACIOS 

PAÍS 

PÍSCO/PERÚ 

30/01/26

documentation : Waffaa 

Badarneh 







حبٌّ بلا خوف

النادي الملكي للأدب والسلام

حبٌّ بلا خوف

بقلم الشاعرة المتألقة : اماني ناصف

حبٌّ بلا خوف

حبٌّ بلا خوفٍ وسلامةِ نفس،

وصلتُ…

لا لأنَّ الطريقَ انتهى،

بل لأنَّ قلبي أرهقَهُ الركضُ

خلفَ عواصفَ لا تُجيدُ الإصغاء.

توقّفتُ حين عرفتُ أنَّ

بعضَ الطرقِ لا تشبهني،

وأنَّ «لو» كلمةٌ متعبة

تنامُ على عتبةِ الذاكرة

كطفلٍ اكتفى من البكاء.

لم أعد أطرقُ بابًا لا يفتحُ لي،

أنتظرُ الأبوابَ أن تتعرّى من خوفها

وتفتحَ وحدها

بلا يدٍ ترتجف،

وبلا ضجيجِ الاعتذار.

أصافحُ ألمي

كما يُصافَحُ عابرٌ قديم،

لا أعاتبه،

ولا أسمحُ له

أن يتّخذني رداءً.

تعلّمتُ أنَّ الصمتَ موسيقى

لا يسمعُها إلا المقرّبون،

وأنَّ العزلةَ حين تحبّك

تربّتُ على كتفك

وتقول: اهدئي… أنتِ بخير.

وضعتُ نفسي في إطارٍ أنيق،

علّقتُها على جدار القلب

هديّةً لمن يفهمني

بصوتٍ هادئ،  

وقلبٍ واعٍ،

وروحٍ تعانقُ من يشبهها

في مكانها الآمن.

وأحبّ الآن

كما تحبّ الأرواحُ حين تطمئن،

أقتربُ منك بخفّةِ قلبٍ

وجد مكانه،

وأسكنك

لا لأذوب…

بل لأبقى أنا،

وأحبّك.

ربما أكون أو لا أكون،

بين النقاط أو السطور،

أو وحيًا من الأماني العنيدة.

قلمي: أماني ناصف 




*** العِطرُ المَلَكيّ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** العِطرُ المَلَكيّ. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : حنان  أحمد الصادق الجوهري

*** العِطرُ المَلَكيّ. ***

في المسافة ما بين النبضةِ والنبضةِ

تسكنُ أشياءُ تتجاوزُ الرؤية.

العطرُ الملكيّ…

تلك الهالةُ الملكيةُ التي تُحيطُ بالنبلاء،

حضورٌ تستشعره الأرواح،

ووقارٌ يسيرُ على استحياء،

وسكينةٌ تعبرُ القلوبَ دون استئذان.

عطرٌ يقطر

من صراعاتِ النفسِ وانتصاراتها،

هو سطوةُ النقاءِ في زمنِ الزيف،

وهو التاجُ الخفيّ

لمن خاضوا معاركهم مع الذات،

وخرجوا بقلوبٍ أنقى.

هو نتاجُ احتراقِ الأنا

لتخرجَ  الفضيلة،

وهو عطرُ المعاركِ الداخلية

التي تنتصرُ فيها القيمُ على الرغبات.

هو تتويجٌ لروحٍ عبرتْ مضيقَ الامتحان،

صهرتْها التجربةُ

فخرجتْ شفافةً كدمعة،

صلبةً كالماس.

يُعتّقُ هذا الأريجُ في حجراتِ الصمت

حين يبتسمُ الصدقُ… ولو كان مكلفًا،

وحين ينحني العدلُ على جرحِ الضعيف

ولو كان متعبًا،

وحين تهبُ الرحمةُ ليلَها

لمن لا يملكُ ردًّا،

وحين تثبتُ على القيم

ولو تمايلت القمم.

إنها الحربُ المقدسةُ في الداخل

بين ما نشتهي فعلَه

وما يليقُ بنُبلنا.

أناقةُ النفس

أن تعلوَ دون ضجيج،

أن تكونَ عميقًا كبحر،

هادئًا كفجر،

قويًّا دون قسوة،

واضحًا دون غموض،

نقيًّا دون ادّعاء.

أن تكسرَ الأيامُ فيك

زوائدَ الادّعاء

لتُبقي فيك جوهرَ الإنسان.

هو أثرُ السجدة

حين تفيضُ بردًا على الروح،

وهيبةُ الدعاء

حين يترفعُ عن الأنا.

الرِّفعةُ تُشترى بالصبر،

والسموُّ في الثبات.

الملكُ الحقيقيّ

من يُمسكُ لجامَ نفسِه عند المنحدر،

يمتلكُ صمتَه

كما يمتلكُ الكلمة،

يُتقنُ فنَّ الانسحاب

بكرامةِ الفرسان،

ويعرفُ كيف يقفُ شامخًا

دون أن يدوسَ ظلًّا.

هذا المسكُ لا يفوحُ في الزحام،

ربما يطلُّ من تفاصيلَ صغيرة:

في سترِ عيب،

في ردِّ مظلمةٍفي الخفاء،

في كرمٍ يجهلُ الالتفاتَ

لكلمةِ شكر،

وفي اعتذارٍ نقيّ

لا يرتدي ثوبَ التبرير.

من ملكَ نفسَه ملكَ الوجود،

ومن كان عطرُه أخلاقَه

كانت نفسُه مملكةً عصيّةً على الغزو.

وحين يمرُّ صاحبُ العطرِ الملكيّ

تشهقُ الأرواحُ فيه

بطمأنينةٍ غامرة،

كأنَّ لسانَ السريرةِ يقول:

هنا مرَّ إنسانٌ…

سَلِمَ قلبُه.

فليس كلُّ من وُضع له التاجُ ملكًا،

ولا كلُّ من حُيّيَ بالألقابِ عظيمًا.

العظيمُ حقًّا

من صارَ خُلُقُه عطرًا،

وقيمُه أثرًا.

بقلم: حنان أحمد الصادق الجوهري

توثيق : وفاء بدارنة 




في كَفِّ سكوني

النادي الملكي للأدب والسلام

في كَفِّ سكوني

بقلم الشاعر المتألق : كامل عبد الحسين الكعبي

في كَفِّ سكوني

لم أعد أطلبُ من الأيّامِ أكثرَ

ممّا تمنحُهُ العُزلةُ للمُكرَهين،

ولا من الغيابِ

سوى أن يُعلّمني

كيفَ يكونُ القلبُ بيتًا

لا تهدمهُ الريح.

أمشي على مهلٍ،

كأنّني أستأذنُ الوقتَ

في كلِّ خطوة،

وأُبقي في صدري

مساحةً للدهشة

كي لا أصيرَ مكرّرًا.

تعلّمتُ أن أضعَ همّي

في كفِّ الحكمة،

وأتركَ لما سواها

حقَّ المرورِ دون ضجيج.

ما  ما عدتُ أبحثُ عن المعنى

في وجوهِ العابرين،

بل في الصمتِ

حين يُصغي إلى نفسه.

وفي داخلي نقطةُ ضوءٍ لا تُرى،

لكنّها تدلّني

إذا اشتدَّ العتم.

بلا تخاصمٍ ولا مهادنة،

مع حفظِ المسافات،

وكثيرٍ من الهدوء.

فإن ضاقَ الطريقُ،

وسكتَ الرجاء،

أعرفُ أنَّ في الصبرِ

سُلّمًا خفيًّا

لا يراهُ المستعجلون.

وأمضي كما يمرُّ النسيمُ

على وجهِ الماء،

لا يُخلّفُ أثرًا،

لكنّه يُوقِظُ القاع.

فأنا ابنُ هذا الفراغ،

الذي يتّسِعُ كلّما ضاقَ صدري،

كأنّني خُلِقتُ

لأكونَ سؤالًا بلا جواب.

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

العِراقُ _ بَغْدادُ

توثيق : وفاء بدارنة 





***  أنتِ نِصفِي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  أنتِ نِصفِي. ***

بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد

***  أنتِ نِصفِي. ***

...............

أَرومُ العَبَّ لا أُروى بِرَشفِ

وَلَحني لا يطيبُ بِغيرِ دَفِّي


وَحَقِّي لا يموتُ وَفِيَّ روحٌ

وَما أدركتُ ثأري بالتَشَفِّي


وَما نفعُ القصيدةِ دونَ روحٍ

إذا ما اندسَّ إحساسي بَحَرفي


ولا لحمَ الوليمةِ أشتهيهِ

وَأهوى أكلَهُ مِن نَحرِ كَفِّي


ولا أهوى السجالَ بلا ارتجالٍ

ولا أخشى النزالَ بدونِ سَيفِ


ولكنِّي سأغضبُ منكِ حَتماٌ

إذا ..تضعينَ رِعديداً بِصَفِّي


وَإنِّي في دروبِ الحبِّ غيثٌ

أَبِعُّ الوابِلَ المدرارَ خَلفي 


ومقدامٌ على الويلات صَلبٌ

مدى الأيامِ ما أعلنتُ خوفي


وَأَحلمُ في وِصَالِكِ يا ضيائي

ولو أَلقى بهذا الوصلِ حتفي


وَحُبُّ الناسِ محدودٌ بِسقفٍ

وحُبِّي للضياءِ بدونِ سقفِ


ألا إلفٌ يريحُ شغافَ قلبي ؟

فإنكِ يا مَلاكَ الروح إلفي


فَكَم أشتاقُ ضَمَّكِ في ضلوعي 

وألمسُ خَدَّكِ الزاهي بكفِّي 


وألثمُ ثغركِ الخمريَّ لثماً

فَيُعلِنُ شهدُكِ النحليُّ زَحفي 


وَجيدُكِ مثل جِيدِ الريمِ غَضٌّ

يتوقُ لعطرِهِ الفوَّاحِ أنفي


وَصدرٌ مثل حُقِّ العاجِ سَمحٌ

لذيذ اللمسِ مصقولٌ بِطَفِّ


ونِهدَا بِكرِ ناتئتان نتأً

مُحصنتانِ من لَمسِ الأكُفِّ


وَخَصرٌ ضامِرٌ لَدِنٌ صقيلٌ

لطيفُ الضمِّ موصوفٌ بِهَفِّ


وَمتنٌ إذ تلَّوَّى من عِناقٍ

دقيق العودِ يوصَفُ بالأَشَفِّ


كما القلبينِ إن جُمِعا بِجِسمٍ

وكلٌّ يُكمِلُ الثاني ويكفي


فنصفٌ يُشعِلُ النيرانَ فينا 

بِكُلِّ وداعةٍ وبكلِّ لطفِ


ونصفٌ مثلما إلاعصارِ يأتي 

اذا حميَ الوطيسُ بكلِّ عُنفِ


فكلٌّ يُكمِلُ الثاني بفعلٍ

بِهذا نصطلي وَبِذاكَ نُطفِي


فإنَّي نِصفُكِ الثاني افتراضَاً

وإن رُمتُ الحقيقةَ..أنتِ نِصفِي

.......................

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد .

توثيق : وفاء بدارنة