السبت، 2 أغسطس 2025


*** وسألتها. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** وسألتها. ***

بقلم الشاعر المتألق: الرفاعي الحداد 

*** وسألتها. ***

وسألتُها: قولي لنا،

كيف السبيلُ لعزِّنا؟!

هل نرقى يومًا للعُلا،

أم نبقى في قاعِ الحُفَر؟!


قد طالَ بالقومِ البلاء،

وسِرنا في دربِ الشقاء،

وصمدتِ يا رمزَ الإباء،

وأصابكم منّا الضرر.


شعبٌ يُبادُ ولا حراك،

أين الغضبُ لدمٍ يُراق؟

كثرَ التناحرُ والشقاق،

ذهبَ الإخاءُ ولا أثر.


صرخاتُهم تُدمي القلوب،

كم عانَوا ويلاتِ الحروب،

وتخاذلتْ كلُّ الشعوب،

فقدوا البصيرةَ والبصر.


متفرّقينَ بكلِّ وادٍ،

والحزنُ يعتصرُ الفؤادِ،

أسفًا على حالِ العباد،

ودمعُ عينيَّ انهمر.


قالت: تحلَّ بالأمل،

يا مَن تسألني ما العمل،

فكتابُ ربّي لم يزل،

كي نستقي منه العِبَر.


إن الجهادَ هو السبيل،

لتحقيقِ الهدفِ النبيل،

وطريقُه صعبٌ طويل،

فاصبرْ ولا تُبدِ الضجر.


واسلكْ طريقَ الأنبياء،

تجد السعادةَ والهناء،

ويزولُ همُّك والعناء،

والخيرُ تجني والدرر.


كُن مشعلًا يهدي الأمم،

وانهضْ لترقى للقِمم،

فالعزُّ بعلوِّ الهمم،

وطريقُ نصرِنا والظفر.


واعلمْ بأنَّ النصرَ آتٍ،

واللهُ يرزقُنا الثبات،

في جهادِنا حتى الممات،

يُغنينا عن كلِّ البشر.

بقلم : الرفاعي الحداد 

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق