📚 أَنِينُ الْمَكْتَبَةِ
النادي الملكي للأدب والسلام
📚 أَنِينُ الْمَكْتَبَةِ
بقلم الشاعر المتألق: ماجد ياسين عبيد
📚 أَنِينُ الْمَكْتَبَةِ
(بقلم: ماجد ياسين عبيد)
تَذَكَّرْتُ مَكْتَبَتِي وَالحَنِينُ
وَدَمْعُ الطُّفُولَةِ فِي الجَانِبَيْنِ
أَتُوقُ لِكُتْبِي، لِتِلْكَ الرُّكُونِ
وَلِلنَّبْضِ يَسْكُنُ فِي الدَّفَّتَيْنِ
أُرَاسِلُهَا كُلَّ صُبْحٍ نَدِيٍّ
وَأَبْعَثُ شَوْقِي عَلَى الْغَافِيَيْنِ
أَتَعْرِفُ مَا هِيَ مَكْتَبَتِي؟
رُفُوفُ الهُدَى، وَدُرُوبُ اليَقِينِ
كَأَنِّي أُقَلِّبُ فِيهَا الزَّمَانَ
وَأَشْرَبُ نُورًا مِنَ العَالَمَيْنِ
وَكُنْتُ أُصَارِعُ فِيهَا الكُتُبْ
فَتُلْقِي عَلَيَّ السَّنَا فِي العُيُونِ
وَجَاءَ الظُّلُومُ يُرِيدُ الطُّمُوسَ
فَأَشْعَلَ نَارًا بِكُلِّ المَكَانِ
وَلَكِنَّ رَبِّي أَبَى ظُلْمَهُمْ
وَصَانَ الضِّيَاءَ، وَذَادَ الْمَهَانِ
وَمَرَّتْ سِنِينِي وَمَا ذُقْتُ مِثْلَ
غُرُوبِ الكُتُبِّ، وَجُرْحِ الْكِيَانِ
وَطَالَ انْتِظَارِي وَقَلْبِي يَئِنُّ
وَيَشْتَاقُ ضَمًّا لِذَاكَ الْحِنَانِ
وَكُنْتُ أَسَامِعُ صَوْتَ الرُّفُوفِ
تُنَادِينِي: "عُدْ، فَنَحْنُ الأَمَانِ"
بقلم : ماجد ياسين عبيد
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق