السبت، 2 أغسطس 2025


البحرُ في عينيكَ يرتسمُ لوحةً

النادي الملكي للأدب والسلام 

البحرُ في عينيكَ يرتسمُ لوحةً

بقلم الشاعرة المتألقة:  فاطمة بركان 

البحرُ في عينيكَ يرتسمُ لوحةً

من أمواجٍ تُحاكي فيكَ أعماقًا.


في لُجَّةِ مائِكَ أجدُ مضاجعَ روحي،

وأجدُ في شطآنِكَ أمانًا وثباتًا.


أمواجُكَ تلهو وتلعبُ في هَوًى،

والقاعُ يَخفِقُ فيكَ حُبًّا ونبضًا.


في ظُلمةِ ليلِكَ تَشتعلُ النجومُ،

وتشرقُ في صُبحِكَ الشمسُ ضاحيةً.


أنتَ الملاذُ لِمَن أضناهُ هَمٌّ،

أنتَ السكينةُ لِمَن ألمَّ بهِ الخوفُ.


فيكَ يجدُ المسافرُ راحتَهُ،

ويجدُ فيكَ المُحبُّ مضجعَهُ.


البحرُ أنتَ، وفيكَ يكمنُ سِرُّنا،

وفي أعماقِكَ نجدُ مدارَ حياتِنا.


أنتَ الحياةُ، وفيكَ نجدُ معانيها،

أنتَ الجمالُ، وفيكَ نجدُ روائعَهُ.


موجُكَ يعلو ويهبطُ في انتظامٍ،

والشطآنُ تبتسمُ فيكَ ابتساماتٍ.


في أعماقِكَ تكمنُ الأسرارُ،

والكائناتُ تسبحُ فيكَ بحمدِهِ.


أنتَ الوجودُ، وفيكَ نجدُ كمالَهُ،

أنتَ الجلالُ، وفيكَ نجدُ جمالَهُ.


فيكَ يجدُ المريدُ مطلبَهُ،

ويجدُ فيكَ المُحبُّ موعدَهُ.


البحرُ أنتَ، وفيكَ تكمنُ عظمةٌ،

وفي أمواجِكَ نجدُ آياتِ قُدرتِهِ.

بقلم : فاطمة بركان 

توثيق: وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق