السبت، 1 نوفمبر 2025


في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء،

النادي الملكي للأدب والسلام 

في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء،

بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي 

في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء،

أزورُ شاطئكِ،

وأُلقي تحيّةَ الوفاء

لأغلى إنسانةٍ عرفتها،

وبها غادرَ الشقاء.

كان يومٌ جميلٌ…

هل فيه الربيع؟

كان قلبي فيه عاشقًا مُطيعًا…

🌺 لحظة نزولكِ… وبداية السحر 🌺

حينَ نزلتِ من السفينة،

وبُنيتُكِ تُعانقُ تعبَ المسافات،

لفَّكِ النسيمُ بحنوٍّ،

كأنَّهُ يعرفُ اسمكِ من قبلِ الوصول…


كانت السكينةُ على وجهكِ

تُضيءُ أكثرَ من الفوانيس،

حتى خُيِّلَ إليَّ

أنَّ البحرَ نفسَهُ

توقّفَ احترامًا لتعبكِ الجميل…


فارتجفَ قلبي

كطفلٍ يكتشفُ قبلةَ الأحلامِ أولَ مرة،

وأيقنتُ أنَّ قدومكِ

ليسَ هبوطًا من سفينة،

بل ولادةُ فجرٍ

أطالَ الشوقُ انتظارَه…


وقعَ ناظري بناظركِ،

فابتسمَ ثغرُكِ،

وبانَ لؤلؤٌ ناصعُ البياض،

أسرني…

وأدخلَ في قلبي السرور،

وكنتُ حريصًا عليه من الفتور.


وكان قلبي محمّلًا بالأشواق،

وأنتِ بسيطةٌ في كلِّ مقولةٍ تبتسمين،

قتلتِني بسموِّ حالكِ

وثقةٍ فاقت الخيال،

فجعلتِ قلبي وفؤادي في قتال.


عشقتُكِ من أعماق قلبي،

وأصبح نبضُهُ

يهيمُ بكِ ويصول

في كلِّ المحافلِ

وجولاتِ الفضول.


فأنا مدينٌ اليوم

لمن كان سببًا في الاستقرار

بعد اضطرابٍ

ومخاضٍ عسير

امتدَّ عبر السنين.


فكنتِ أنتِ فجرًا

بزغ بعد ليلٍ طويل،

في ظِلِّهِ سهرتُ 

وغادرَ نومي الجفون؛

حائرًا:

كيف السكونُ والركون؟


حتى أشرقت شمسي،

وغادرتِ المنون.

١/١١/٢٠٢٥

بقلم : فتحي الصيادي 

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق