أُمَّـةُ العُـلا والنُّـور
النادي الملكي للأدب والسلام
أُمَّـةُ العُـلا والنُّـور
بقلم الشاعر المتألق: ماحد ياسين عبيد
أُمَّـةُ العُـلا والنُّـور
نَحْنُ أُمَّــةٌ كَانَــتْ أَمَاجِــدُهَــا
فِي الأُفُــقِ العَــالِي ذَاعَ صِيْتُهَــا
أُمَّـةٌ لا تَفْتُـرُ عَنْ قِـرَاءَتِهَــا
تَزْدَادُ حِكْمَـةً، وَتَعْـيِ غَيْرَهَــا
بَذَلَتْ غَالِيًـا فِي سَبِيـلِ العُلَى
لِعِزِّهَا وَرِفْعَتِهَا وَمَجْدِهَــا
وَالْيَوْمَ نَامَتْ فِي أَحَاضِـنِ غَـادِرٍ
وَالْعَـدْوُ فِـي أَرْضِهَـا يُبَعْثِـرُهَــا
تَمْلِكُ الخَيْـرَاتِ فِي أَرْضِهَــا
لَكِنَّهَــا تَـنْسَى أَهَالِـي دِيَـارِهَــا
مَصَادِرُ القُـوَّةِ قَدْ مَلَكَتْهَــا
لَكِنَّهَــا تَجْهَـلُ كَيْفَ تُسْلِمُهَــا
كُلُّ البَرَايَا تَسْتَفِيـدُ مِنَ الَّـذِي
سَخَّرْتَــهُ، وَهْيَ تَـرْقُـدُ فِي رُقَـادِهَــا
عَارٌ عَلَى أُمَّـةٍ جَاعَ أَطْفَالُهَــا
وَنَـامَ صِغَـارُهَـا تَحْـتَ رِمَـادِهَــا
قَـدْ سَمِعْنَا صُرَاخَ نِسَـاءٍ تُنَادِي
وَا مُعْتَصِمَـاهْ، فَـأَيْنَ أُذُنُهَــا؟
✍️ بقلم: ماجد ياسين عبيد
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق