الأربعاء، 23 يوليو 2025


*** صوت الأمة.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** صوت الأمة. ***

بقلم الشاعر المتألق: ماجد ياسين عبيد 

*** صوت الأمة.  ***

بقلم: ماجد ياسين عبيد

أَأَنَا آسِفٌ لِخُذْلَانِنَا؟

أَمِ الدَّمْعُ يَسْقِي وُجُوهَ الصَّفَا؟

نَسِينَا الْوَفَاءَ وَكُنَّا لَهُ،

كَمَنْ يَكْتُمُ الْحُبَّ ثُمَّ تَلَاشَى

وَفِي الصَّمْتِ بَاتَتْ مَعَانِينَا،

وَضَاعَ الْبَصِيرُ وَغَابَ الْهُدَى

نَادَتْنَا العُرُوبَةُ: مَا بَالُنَا؟

أَمَاتَ الزَّمَانُ نِدَاءَاتِنَا؟

وَأَطْفَالُ غَزَّةَ تَشْكُو الظَّمَا،

وَنَحْنُ انْشَغَلْنَا بِمَنْ قَدْ تَرَفَا

نُرَاوِغُ وَجْهَ الحَقِيقَةِ فِي،

ظِلَالِ التَّنَاسِي وَأَوْهَامِنَا

أَهَذَا جَوَابُكِ يَا أُمَّتِي؟

وَقَدْ كُنْتِ مِصْبَاحَ كُلِّ الْمُنَى

أَمَا تَذْكُرِينَ الفَارُوقَ يَوْمًا،

نَثَرْتِ الْحَبَّ لِطَيْرِنَا؟

وَكُنَّا إِذَا جَاعَ فِي الأَرْضِ قَوْمٌ،

سَعَيْنَا لِنُطْعِمَ مَنْ جَاعَنَا

فَكَيْفَ ارْتَضَيْنَا بِأَنْ نَغْفِلَ الْيَوْمَ،

وَنَسْكُتَ وَالْجُوعُ فِي أَهْلِنَا؟

عُذْرًا غَزَّةُ، إِنَّ الْجُمُوعَ،

غُثَاءٌ تُنَاثِرُهُ فُرْقَتُنَا

بقلم : ماجد ياسين عبيد 

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق